كشف الفنان إسلام إبراهيم، عن مواصفات شريكة حياته، مؤكدًا أنه يبحث عن الأمان والراحة والتفاهم والحنية و"الطبطبة"، إلى جانب القدرة على تحمل المسئولية في الأوقات والمواقف التي تستدعي ذلك، بناءً على حجم الاحتياج إليها، دون افتعال نكد.
وأضاف إبراهيم، خلال حواره ببرنامج “ست ستات”، والمذاع عبر فضائية dmc، أن العلاقة الزوجية لا ينبغي أن تقوم على نظام "الوظيفة" لأي من الطرفين، مشيرًا إلى أن شريكة الحياة المريحة هي التي تملك القدرة على تفهم واستيعاب ظروف شريكها، ومشاركته المسئولية وقت ضغوط الحياة.
وضرب مثالًا بطبيعة عمله في مجال التمثيل، حيث لا يمكن منطقيًا مطالبته برعاية تدريس الأولاد فور عودته من بلاتوهات التصوير بعد 24 ساعة عمل متواصلة، في حين أنه سيبادر بفعل ذلك تلقائيًا في أوقات فراغه.
واستعاد الفنان تجربة سابقة له في إطار محاولة "للزواج التقليدي"، واصفًا إياها بـ"الفشل الذريع"، الذي جعله يتخذ قرارًا قاطعًا بعدم الإقدام على خطوة الارتباط مستقبلًا إلا عن حب، موضحًا أن سبب الفشل هو التطلعات المادية غير الضرورية للطرف الآخر في تلك المرحلة، مشيرًا إلى أنه كان يمتلك شقة لطيفة ومناسبة جدًا كبداية في منطقة راقية، وعرض إعادة تجهيزها بالكامل وفق رغبتها، إلا أنه فوجئ بمطالبتها بـ"فيلل" وأمور تفوق إمكانياته وتضعه تحت ضغط نفسي وعصبي.
أكثر الصفات التي يكرهها في المرأة
وتابع، أنه رغم تحسن أوضاعه لاحقًا وشرائه بيتًا أكبر، فإنه يرفض الاستجابة للضغوط المادية غير المنطقية في البدايات، لأنها تفتح الباب أمام مطالب مستمرة لا تنتهي، مؤكدًا أن "العصبية" أبرز الصفات التي يكرهها في المرأة، مشددًا على تفضيله الهدوء التام، كونه شخصًا لا يغضب إلا على فترات متباعدة جدًا ولأسباب بالغة الأهمية، وليس بسبب الأمور العابرة.














0 تعليق