حرب على التطرف علماء «ملتقى الفكر الإسلامى» يتحدثون لـ«الدستور » من مسجد الحسين

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 

عاد ملتقى الفكر الإسلامى الدولى ليؤكد مجددًا المكانة الرائدة لمصر كمنارة للفكر الوسطى والاعتدال الدينى، ويبرز رؤية وزارة الأوقاف، بقيادة الدكتور أسامة الأزهرى، فى إحياء هذا الصرح العلمى والدعوى، وإثرائه بمشاركة نخبة من علماء العالم الإسلامى عبر تقنيات الاتصال المرئى. 

وخلال الأيام الماضية، انعقدت فعاليات المجلس الخامس من ملتقى الفكر الإسلامى الدولى بمسجد الإمام الحسين، بحضور نخبة رفيعة من العلماء والمفكرين والشخصيات العامة من داخل مصر وخارجها، وبمشاركة واسعة من طلاب الجامعات المصرية والوافدين.

ويأتى انعقاد الملتقى بصورة شهرية بعد النجاح الكبير الذى حققه خلال شهر رمضان المبارك.

وأجرت «الدستور» سلسلة حوارات مع عدد من العلماء المشاركين فى الملتقى، من بينهم الدكتور محمد مهنا أستاذ الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، والدكتور محمد الياقوتى وزير الأوقاف السودانى الأسبق، والدكتور عبدالهادى القصبى رئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية، والشيخ خالد الجندى عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية.

 

محمد مهنا: ترسيخ الفكر الوسطى «مسئولية ممتدة» لحماية المجتمع من الانحراف الثقافى

 

 

■ ما دلالة عودة ملتقى الفكر الإسلامى الدولى بصورة شهرية بعد نجاحه خلال رمضان الماضى؟

- عودة ملتقى الفكر الإسلامى الدولى بعد النجاح الكبير الذى حققه خلال شهر رمضان الماضى تعبر عن إدراكٍ عميق لمدى أهمية استمرار البناء الفكرى والتوعوى وعدم الاكتفاء بالمواسم الدينية وحدها؛ فبناء الوعى الرشيد وترسيخ الفكر الوسطى مسئولية ممتدة تحتاج إلى تواصل دائم وحضور مستمر فى حياة الناس، خاصة فى ظل ما يشهده العالم من تحديات فكرية وثقافية متسارعة.

كما تحمل هذه الاستمرارية دلالة مهمة على أن المؤسسات الدينية والوطنية فى مصر تُدرك أن معركة الوعى ليست معركة وقتية أو موسمية، وإنما هى مشروع حضارى متكامل يهدف إلى حماية المجتمع من الفكر المتطرف والانحراف الثقافى، وترسيخ قيم الانتماء والاعتدال والتعايش. 

وهذه العودة إنما هى فى ضوء ما أشار إليه القرآن الكريم من أهمية الثبات والاستمرار فى الدعوة والتذكير، حيث قال الله تعالى: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الذاريات: ٥٥].

ومن زاوية أخرى حضارية، فإن استمرار الملتقى يؤكد حرص مصر على ترسيخ دورها التاريخى بوصفها منارةً للفكر الإسلامى الوسطى، ومركزًا للحوار العلمى الرشيد، وهو ما يعزز مكانتها الدينية والثقافية فى العالم الإسلامى.

■ إلى أى مدى تسهم هذه الملتقيات فى تعزيز القوة الناعمة المصرية ودور مصر الحضارى؟

- نحن نرى أكثر من ٥٠ منصة على مستوى العالم من مشرقه إلى مغربه، من روسيا والشيشان إلى أمريكا إلى تايلاند إلى شرق آسيا إلى إفريقيا إلى أقصى المعمورة، وتتزايد فى كل مرة عن سابقتها، وتتابع عن كثب هذا الملتقى المبارك فى هذا الوقت المبكر بصورة دورية.

كل ذلك فضلًا عن الآلاف الذين لا يألون جهدًا فى المتابعة والحضور والاجتماع بهذه الكوكبة من علماء الأمة، وهذا الزخم الكبير المستحق لهذا الحدث الكبير والفريد يعكس قدرة مصر وقواها الناعمة فى تشكيل ريادة عالمية وسطية تعكس الدين الحقيقى، خاصة بعد ما مرت عقود عجاف من تشويه الصورة الدينية، وربما قرون، فلا شك أن مثل هذه الملتقيات تسهم فى تعزيز القوة الناعمة المصرية، وترسيخ الدور الحضارى لمصر؛ لأنها تجسد صورة مصر العلمية والدينية والثقافية، بوصفها منارةً للاعتدال والوسطية عبر تاريخها الطويل، حيث لا تقوم فقط على الفن أو الثقافة، وإنما تشمل كذلك التأثير الفكرى والروحى والعلمى.

وهو ما تعبر عنه هذه الملتقيات، من خلال خطاب دينى راقٍ، يجمع بين العلم والحكمة والانفتاح الواعى، وهذا ليس بجديد على مصر الحضارة والثقافة، فقد عُرفت مصر عبر القرون بأنها حاضنة للعلم والعلماء، ومركز للإشعاع الفكرى والدعوى، بفضل مؤسساتها الدينية العريقة وفى مقدمتها الأزهر الشريف، الذى حمل رسالة الوسطية إلى العالم الإسلامى كله، فكان صوتًا للاعتدال ومواجهة الغلو والانحراف.

■ هل اختيار المسجد له دور مؤثر على نجاح الملتقيات الفكرية؟

- إقامة هذه الملتقيات فى رحاب مسجد الإمام الحسين وغيره من المساجد الكبرى يحمل دلالة حضارية وروحية تؤكد ارتباط مصر بتاريخها الإسلامى والعلمى العريق، وتقدم النموذج المصرى فى التدين الوسطى المستنير، القائم على الجمع بين الأصالة والمعاصرة، وبين الحفاظ على الهوية والانفتاح على العالم، وهذا النموذج يُعد من أهم أدوات القوة الناعمة؛ لأنه يخاطب العقول والقلوب معًا، ويبرز صورة الإسلام السمحة التى تتبناها الدولة المصرية ومؤسساتها العلمية والدعوية. 

أيضًا تعزز هذه اللقاءات مكانة مصر الإقليمية والدولية، باعتبارها مركزًا لنشر الفكر المعتدل ومواجهة التطرف، خاصة فى ظل ما يشهده العالم من تحديات فكرية وصراعات أيديولوجية، ولا بد أن نثمن جهود الدولة المصرية فى إدراكها منذ زمن بعيد أن حماية الوعى وبناء الإنسان جزء أصيل من حماية الأمن القومى، ولذلك تحرص على دعم المنابر العلمية والثقافية التى ترسخ الاستقرار والانتماء، حيث كان لمصر عبر تاريخها دور حضارى فى صناعة الوعى الإسلامى؛ فكم من عالمٍ تخرَّج فى أروقة الأزهر ثم حمل العلم إلى مشارق الأرض ومغاربها، فارتبط اسم مصر فى الوجدان الإسلامى بالعلم والاعتدال والريادة، وهذا الامتداد الحضارى هو ما تعيد هذه الملتقيات تأكيده فى الحاضر، من خلال خطاب يجمع بين العمق العلمى والوعى الواقعى.

■ كيف يدعم الملتقى جهود بناء الوعى الرشيد داخل المجتمع المصرى؟

- بعدم الاقتصار على تقديم الموعظة التقليدية للناس، وإنما العمل على صناعة وعىٍ متكامل يجمع بين الفهم الصحيح للدين، والإدراك الواعى لقضايا الوطن، إذ يحصِّن الإنسان من الانسياق خلف الشائعات والأفكار غير السليمة، بل ويجعله قادرًا على التمييز بين الحق والباطل، وبين الفكر البنّاء والدعوات الهدامة.

وفى هذا الإطار يرسخ الملتقى مفهوم الدين بوصفه قوةً للبناء والإصلاح والاستقرار، لا وسيلة للهدم أو الصراع، حيث يعيد تقديم القيم الإسلامية الكبرى كالتسامح، والرحمة، واحترام الإنسان، وإعلاء قيمة العمل والإتقان والانتماء الوطنى.

 

خالد الجندى: تشجيع العلماء على تقديم حلول علمية متوازنة للتحديات المجتمعية

 

■ كيف ترى الدور العام لملتقيات وزارة الأوقاف؟

- تمثل منصات حيوية لدعم العمل الدعوى، وتعزيز التواصل بين علماء الدين على مستوى العالم. هذه الملتقيات لا تقتصر على تبادل الأفكار فحسب، بل تعد جسورًا لربط العلماء بمختلف التخصصات والمناطق، ما يسهم فى صياغة خطاب دينى متزن ومتجدد قادر على مواجهة التحديات الفكرية والثقافية المعاصرة.

■ وما أبرز القيم والمبادئ التى تعززها؟

- تسهم الملتقيات فى ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، ومواجهة الفكر المتطرف بكل أشكاله، مع تعزيز قيم الرحمة والتسامح والحوار البنّاء. كما تعمل على دمج المعرفة الدينية بالواقع الاجتماعى، وتشجيع العلماء على تقديم حلول علمية متوازنة للتحديات المجتمعية، بما يجعل الدين قوة للبناء والتنمية وليس للتفرقة أو الصدام.

■ ما الرسالة التى تنقلها الفعاليات للأجيال الجديدة من العلماء؟

- الملتقيات فرصة للتعلم ونقل الخبرات بين الأجيال المختلفة من العلماء، بحيث يستفيد الشباب من تجارب كبار العلماء فى مجالات الفقه والدعوة، ويكتسبون أدوات علمية وفكرية تمكنهم من مواجهة التطرف الفكرى والتعامل مع التحديات المعاصرة بأسلوب معرفى وواعٍ. هذا التبادل يعزز الاستقرار الفكرى داخل المجتمعات الإسلامية، ويضمن استدامة الفكر الوسطى.

■ كيف تربط الملتقيات بين العمل الدعوى والتنمية المجتمعية؟

- تسعى الملتقيات لتوضيح العلاقة بين الدين والتنمية، حيث تؤكد دور الدين فى دعم الاستقرار الاجتماعى، وتعزيز القيم الأخلاقية والروحية فى المجتمع. كما تناقش كيف يمكن الاستفادة من الفكر الوسطى والاعتدال فى تطوير السياسات المجتمعية ودعم جهود التنمية الشاملة، ما يربط بين النصوص الدينية ومقتضيات العصر الحديث.

■ ما أهمية مشاركة علماء من مختلف الدول؟

- تمثل مشاركة علماء من عشرات الدول جسرًا للتواصل الفكرى والثقافى على المستوى الدولى، وتتيح تبادل الخبرات والرؤى حول مختلف القضايا الفكرية والدعوية. هذه المشاركة تعكس ثقة المجتمع الدولى فى الدور المصرى كمنارة للفكر الإسلامى الوسطى، وتدعم مكانة مصر العالمية كقوة ناعمة دينية وفكرية قادرة على صياغة خطاب إسلامى متوازن ومؤثر.

 

محمد الياقوتى: تجديد الخطاب الدينى بصورة منضبطة بأصول الشريعة ومقاصدها

 

■ كيف تسهم هذه الملتقيات فى تجديد الخطاب الدينى؟

- تُعد ملتقيات الفكر الإسلامى من أهم المنابر العلمية والدعوية التى تسهم فى تجديد الخطاب الدينى بصورة منضبطة بأصول الشريعة ومقاصدها، بعيدًا عن الإفراط والتفريط؛ إذ تقوم على تقديم الفهم الصحيح للنصوص الشرعية فى ضوء واقع الناس ومستجدات العصر، مع المحافظة على الثوابت العقدية والقيم الإسلامية الراسخة، وقد قرر القرآن الكريم هذا المنهج الوسط بقوله تعالى: ﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ [البقرة: ١٤٣]، أى أمة عدلٍ واعتدالٍ وخيرية، لا تميل إلى التشدد الذى يُنفِّر الناس من الدين، ولا إلى التسيب الذى يفرغ الدين من مضمونه.

■ ما الرسالة الأساسية التى تقدمها مصر من خلال الملتقى؟

- يؤكد الملتقى دور مصر الريادى فى العالم الإسلامى، فمصر رمز حضارى عريق تمتد جذوره فى التاريخ الإسلامى، ومركز إشعاع علمى ودعوى منذ قرون، ويعكس الملتقى اهتمام الرئيس عبدالفتاح السيسى بدعم القضايا الإسلامية والإنسانية الكبرى، وإعلاء مكانة مصر بوصفها منارة للعلم والفكر الوسطى.

وتركز فعاليات الملتقى على تعزيز الأمن الفكرى، بما يشمل بناء الوعى الدينى السليم، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ومحاربة التطرف الفكرى بكل صوره. كما تبرز الملتقيات دور مصر المحورى فى دعم الاستقرارين الفكرى والاجتماعى فى العالمين العربى والإسلامى، من خلال تقديم خطاب دينى متوازن يجمع بين النص الشرعى الثابت ومقتضيات الواقع المعاصر، ويرسخ قيم التسامح والحوار واحترام الآخر، وفق منهجية شرعية دقيقة.

■ ما تقييمك لهذه الفعاليات؟

- تظهر أهمية الملتقيات الدولية فى كونها تجمع علماء ومفكرين من عشرات الدول، بينهم وزراء ومفتون وأساتذة جامعات وخبراء فى شئون الأديان وباحثين. وتتيح هذه المشاركة العالمية تبادل الخبرات والمعارف بين مختلف المؤسسات الدينية والفكرية، وتعمل على توحيد الرؤى حول معالجة القضايا الفكرية المعاصرة، ما يجعل مصر منصة للحوار الرشيد، ونموذجًا للإسلام الوسطى المعتدل. وتستفيد مصر من هذه اللقاءات أيضًا فى تعزيز شبكتها الدولية من العلماء والباحثين، ما يسهم فى بناء حوار مستدام ومتواصل بين المؤسسات الدينية حول العالم، ويعكس التزامها بإيصال رسالة الإسلام السمحة بطريقة علمية ومنهجية، تحقق توازنًا بين الأصالة والمعاصرة.

■ ما أهمية تعزيز جهود الملتقى فى مواجهة الفكر المتطرف؟

- تعمل هذه الملتقيات على ترسيخ الأمن الفكرى والاستقرار المجتمعى، إذ يمكن للمؤسسات الإفتائية من خلال هذه اللقاءات تقديم رؤى فقهية دقيقة وعميقة، تتعامل مع المستجدات الفكرية والاجتماعية، مع تصحيح المفاهيم المغلوطة ومواجهة التفسيرات المتطرفة للنصوص الشرعية.

كما تسهم فى بناء منظومة فكرية متكاملة، تعزز القدرة على التمييز بين الدين الصحيح وما يلتبس على الناس من دعوات منحرفة، وتساعد الأجيال الجديدة على تطوير فهم علمى متوازن للدين، يربط بين النص الشرعى ومقتضيات العصر. وتأتى مشاركة ممثلى هيئات الإفتاء وعلماء الفكر والدين من مختلف الدول لتأكيد هذا الدور، وإظهار قدرة مصر على قيادة حوار عالمى متكامل لمواجهة التطرف الفكرى، وترسيخ قيم التسامح والوسطية، بما يحقق الأمن الفكرى ويعزز الاستقرار الاجتماعى على نطاق واسع.

■ كيف ترى دور مصر فى ترسيخ مفهوم الأمن الفكرى والدعوة إلى الاعتدال؟

- تلعب مصر دورًا محوريًا فى ترسيخ مفهوم الأمن الفكرى من خلال سياساتها المؤسسية والمبادرات الفكرية والدعوية، بما يشمل دعم الهيئات الإفتائية، وتنظيم الندوات والملتقيات الفكرية، وتقديم خطاب دينى وسطى متزن. ويهدف هذا الدور إلى حماية وحدة واستقرار الدول العربية والإسلامية، ومواجهة مخططات الإرهاب، وتعزيز التسامح والحوار الحضارى، ما يجعل مصر نموذجًا يحتذى به فى خدمة الإسلام، والدعوة إلى الفكر الوسطى المستنير.

 

عبدالهادى القصبى: تقديم محتوى علمى دينى يربط بين النصوص الشرعية ومقتضيات العصر 

 

■ ما أبرز القضايا الفكرية والدينية التى ناقشها الملتقى فى نسخته الجديدة؟

- ناقش مجموعة من القضايا الفكرية والدينية المعاصرة التى تهم الأمة، بدءًا من مواجهة التطرف والإرهاب الفكرى، مرورًا بقضايا الحوار بين الأديان والثقافات، وصولًا إلى معالجة القضايا الاجتماعية والأسرية المرتبطة بالشباب والمرأة والتعليم، وذلك وفق منهجية علمية واضحة، تعتمد على المراجع الفقهية الأصيلة والنصوص الشرعية الموثوقة، بما يضمن تحقيق توازن بين الالتزام بالقيم الدينية والتعامل مع متطلبات العصر الحديث.

■ كيف يعكس حضور علماء ومفكرين من دول مختلفة مكانة مصر العلمية والدعوية؟

- مشاركة نخبة من العلماء والمفكرين من مختلف دول العالم تؤكد الدور الرائد لمصر فى مجال الفكر الإسلامى والحضارة الإسلامية، كما تعكس ثقة المجتمع الدولى فى موقف مصر العلمى والدينى.

وهذه المشاركة العالمية تدعم مكانة مصر كمنارة للعلم الشرعى والاعتدال الدينى، وتفتح آفاقًا للتعاونين الفكرى والثقافى بين مصر والعالم الإسلامى، بما يسهم فى تبادل الخبرات وتوحيد الرؤى حول معالجة القضايا الفكرية الراهنة.

■ كيف يمكن أن تسهم تقنية الاتصال المرئى فى توسيع دائرة الحوار عالميًا؟

- تقنية الاتصال المرئى تمثل نقلة نوعية فى نقل المعرفة، حيث تسمح للمفكرين والعلماء من جميع أنحاء العالم بالمشاركة دون قيود جغرافية، ما يوسع دائرة الحوار الفكرى والدينى، ويجعلها شاملة وعابرة للحدود، هذا التوسع يعزز من جودة النقاشات الفكرية، ويتيح تبادل الرؤى العلمية والفقهية بيسر وسرعة، ما يزيد من تأثير الملتقى على المستوى الدولى، ويحقق رسالته فى نشر الفكر الوسطى على نطاق أوسع.

■ كيف يدعم الملتقى جهود بناء الوعى الرشيد داخل المجتمع المصرى؟

- من خلال تقديم محتوى علمى دينى موثوق، يربط بين النصوص الشرعية ومقتضيات العصر، ويغرس قيم الوسطية والاعتدال فى نفوس المواطنين، كما يعمل على تزويد المجتمع بالأدوات المعرفية التى تمكنه من التعامل مع التحديات الفكرية والاجتماعية، ويعزز قدرة الأفراد على اتخاذ قرارات واعية، مستندة إلى فهم دقيق للشريعة الإسلامية، بما يضمن تنمية مجتمع متوازن ومستقر فكريًا وروحيًا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق