صوم الرسل.. لماذا تتغير مدته كل عام وما سر ارتباطه بالقيامة والخماسين المقدسة؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يُعد صوم الرسل في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية من الأصوام المهمة التي يحرص عليها الأقباط سنويًا، إلا أنه يتميز بكونه الصوم الوحيد الذي تتغير مدته من عام لآخر.

ارتباط مباشر بعيد القيامة

يرتبط صوم الرسل ارتباطًا وثيقًا بعيد القيامة المجيد، حيث يبدأ بعد مرور خمسين يومًا من القيامة، أي عقب انتهاء فترة الخماسين المقدسة التي تمتد من عيد القيامة وحتى عيد العنصرة. ولهذا السبب، فإن أي تغيير في موعد عيد القيامة يؤدي تلقائيًا إلى تغير موعد بداية ونهاية صوم الرسل.

موعد صوم الرسل 2026

بحسب التقويم الكنسي، يبدأ صوم الرسل في عام 2026 يوم الإثنين 1 يونيو، مباشرة بعد الاحتفال بعيد العنصرة، ويستمر حتى يوم الأحد 12 يوليو 2026، وهو اليوم الذي يُوافق عيد استشهاد القديسين الرسولين بطرس وبولس وفق التقويم القبطي.

لماذا تختلف المدة من عام لآخر؟

سبب اختلاف مدة صوم الرسل يعود إلى أنه لا يعتمد على تاريخ ثابت، بل على منظومة متحركة تبدأ من عيد القيامة، الذي يتغير سنويًا بدوره وفق الحسابات الكنسية الفصحية، لذلك قد يكون الصوم في بعض الأعوام أطول أو أقصر بحسب موقع عيد القيامة في التقويم.

إذا جاء عيد القيامة مبكرًا في السنة، تمتد فترة ما قبل صوم الرسل، فيكون الصوم أطول نسبيًا. أما إذا جاء متأخرًا، تقل المدة الفاصلة، وبالتالي يكون صوم الرسل أقصر، مع بقاء موعد عيد الرسولين ثابتًا في 12 يوليو من كل عام.

أهمية الصوم في التقليد الكنسي

تشير تعاليم الكنيسة إلى أن الرسل صاموا قبل انطلاقهم في الكرازة، اقتداءً بالسيد المسيح، لذلك ارتبط الصوم بمعاني الخدمة والتكريس والجهاد الروحي، ويُصنف ضمن أصوام الدرجة الثانية التي يُسمح فيها بتناول الأسماك طوال أيامه باستثناء يومي الأربعاء والجمعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق