مساعد وزير الخارجية الأسبق: ترامب لا يؤمن إلا بسلام القوة ويريد من إيران الاستسلام لشروطه

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال السفير مدحت المليجي، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، إن المفاوضات الحالية بين الولايات المتحدة وإيران لا تهدف إلى كسب الوقت، مؤكدًا أن الطرفين يتحركان وفق منطق القوة بعيدًا عن كثير من قواعد القانون الدولي التقليدية.

وأوضح المليجي، خلال لقائه مع الإعلامية أميمة تمام في برنامج «الشرق الأوسط» المذاع عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الولايات المتحدة تعلن بشكل مباشر اعتمادها على سياسة «السلام عبر القوة»، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يؤكد باستمرار أن فرض الإرادة بالقوة هو النهج الذي تتبعه واشنطن.

وأضاف أن الولايات المتحدة لا تسعى فقط إلى دفع إيران للاستسلام لشروطها، لكنها وجدت نفسها مضطرة إلى التفاوض بسبب قدرة طهران على المناورة السياسية وتحقيق مكاسب إضافية، في ظل فشل واشنطن حتى الآن في كسر الإرادة الإيرانية.

وأشار إلى أن التصور الأمريكي كان يقوم على استهداف الصف الأول من القيادات السياسية والعسكرية والدينية في إيران، بما يؤدي إلى انهيار الدولة وإضعاف النظام الحاكم، الأمر الذي كان من المفترض أن يفتح الباب أمام تغيير داخلي.

وأكد المليجي أن هذا السيناريو لم يتحقق، موضحًا أن الدولة الإيرانية ما زالت تحتفظ بقدرتها على إدارة مؤسساتها والسيطرة على الأوضاع الداخلية، وهو ما أدى إلى سقوط هذا التصور.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الولايات المتحدة أصبحت مضطرة للاستمرار في التفاوض مع إيران بعد أن أثبتت الأخيرة قدرتها على الصمود، مشيرًا إلى أن كلًا من واشنطن وتل أبيب تدركان أن القوة أصبحت العامل الحاسم في إدارة الصراعات السياسية الدولية.

 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق