بعد التصعيد في مضيق هرمز.. ما سيناريوهات التصعيد بين طهران وواشنطن؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلنت الولايات المتحدة أنها نفذت ضربات جوية استهدفت سفنًا إيرانية يُعتقد أنها كانت تستخدم في زرع ألغام بحرية داخل مضيق هرمز، إضافة إلى موقع لإطلاق صواريخ في جنوب إيران، في تصعيد جديد للتوتر بين الجانبين.

وتأتي هذه التطورات في ظل تبادل الاتهامات بين واشنطن وطهران، حيث تقول الولايات المتحدة إن عملياتها تهدف إلى حماية الملاحة الدولية وتأمين قواتها المنتشرة في المنطقة، بينما تؤكد إيران أنها تمكنت من إسقاط طائرات مسيّرة أمريكية خلال الاشتباكات الأخيرة.

 

عودة الحرب

ووفقا لصحيفة تليجراف البريطانية، يرى محللون عسكريون أن طبيعة الضربات الأخيرة تشير إلى تصعيد “متبادل ومحدود” حتى الآن، لكنهم يحذرون من أن استمرار هذا النمط قد يفتح الباب أمام عودة الحرب بشكل أوسع في المنطقة.

 

وفي سياق متصل، برزت مخاوف من التهديدات البحرية الإيرانية الجديدة، بما في ذلك غواصات صغيرة من طراز “غدير” التي تُعرف بقدرتها على استهداف السفن، والتي يرى خبراء أنها تمثل تحديًا إضافيًا للقوات الغربية في الخليج.

وبالتوازي مع التصعيد العسكري، تتواصل الجهود الدبلوماسية لإبقاء مسار المفاوضات قائمًا بين الطرفين، وسط مؤشرات على أن المحادثات قد تستمر رغم التوترات الميدانية التي قد تنذر بتوترات وخيمة.

كما يعتقد محللون أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى إلى التوصل إلى اتفاق مع إيران، رغم ما يصفه مراقبون بتقديم تنازلات تدريجية في ملفات حساسة، من بينها البرنامج النووي الإيراني، بهدف الوصول إلى تسوية سياسية سريعة مع طهران.

ويشير خبراء في الشؤون الدولية إلى أن التطورات الحالية تعكس توازنًا هشًا بين التصعيد العسكري والمفاوضات الدبلوماسية، حيث لا تزال احتمالات السلام أو العودة إلى الحرب مفتوحة، في ظل استمرار التوتر في أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة في العالم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق