أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الثلاثاء، استشهاد شاب فلسطيني برصاص القوات الإسرائيلية داخل مخيم جنين للاجئين شمالي الضفة الغربية، في ظل استمرار التوترات والعمليات العسكرية في المنطقة.
تصعيد في الضفة
وقالت الوزارة، في بيان مقتضب، إن مواطنًا فلسطينيًا قُتل داخل مخيم جنين نتيجة إطلاق نار من قبل القوات الإسرائيلية، مشيرة إلى أن طواقم الإسعاف نقلت جثمانه إلى مستشفى جنين الحكومي، دون توضيح التوقيت الدقيق للحادث.
ومن جهتها، أفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن الضحية يُدعى ناصر السعدي، حيث أكد مدير مستشفى جنين الحكومي، وسام بكر، أن الشاب وصل إلى المستشفى مفارقًا الحياة بعد إصابته بطلق ناري في منطقة الفخذ.
وأوضح بكر أن المصاب تعرض لنزيف حاد عقب إصابته، مرجحًا أن تأخر وصول سيارة الإسعاف ساهم في تدهور حالته ووفاته قبل تلقي العلاج اللازم.
وفي المقابل، قال الجيش الإسرائيلي، ردًا على استفسارات صحفية، إنه يقوم بفحص التقارير المتعلقة بمقتل الفلسطيني داخل المخيم، دون إصدار تفاصيل إضافية بشأن الواقعة أو طبيعة العملية العسكرية في المنطقة.
وكان الهلال الأحمر الفلسطيني قد أعلن في وقت سابق أن القوات الإسرائيلية سلّمت طواقمه جثمان شاب يبلغ من العمر ثلاثين عامًا من داخل مخيم جنين، الواقع بمحاذاة مدينة جنين شمال الضفة الغربية.
ويشهد مخيم جنين منذ أشهر تصعيدًا متواصلًا واقتحامات متكررة من قبل القوات الإسرائيلية، وسط اشتباكات وعمليات مداهمة تقول تل أبيب إنها تستهدف مسلحين فلسطينيين، بينما تؤكد الجهات الفلسطينية أن تلك العمليات تتسبب في سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين وتفاقم الأوضاع الإنسانية داخل المخيم.
وتأتي هذه الحادثة في ظل استمرار التوتر الأمني في الضفة الغربية، حيث تتصاعد المواجهات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية على خلفية العمليات العسكرية والاعتقالات المتكررة، الأمر الذي يثير مخاوف من اتساع دائرة العنف في المنطقة خلال الفترة المقبلة.


















0 تعليق