الثلاثاء 26/مايو/2026 - 09:15 م 5/26/2026 9:15:13 PM
قال الكاتب والباحث السياسي علي يحيى إن المشهد السياسي في لبنان يشهد حالة من الجدل حول المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل بشأن ترسيم الحدود، موضحًا أن دعم حزب الله وحركة أمل لهذه المفاوضات يستند إلى إجماع وطني حول أهدافها وصلاحيات المفاوض اللبناني، كما حدث في تجارب سابقة.
وأشار يحيى، في حديثه لقناة "النيل للأخبار"، إلى أن الخلافات الراهنة تتعلق بشكل المفاوضات وتوقيتها وطبيعة المفاوضين، حيث يرفض جزء كبير من القوى السياسية اللبنانية المفاوضات المباشرة، معتبرًا أن أي نتائج إيجابية محتملة يمكن البناء عليها إذا حققت مكاسب للبنان.
وأضاف أن المخاوف تكمن في إمكانية تحول هذه المفاوضات إلى تنسيق أمريكي إسرائيلي ضد المقاومة اللبنانية، وهو ما قد يدفع الشارع اللبناني إلى التحرك إذا اتجهت الحكومة نحو خيارات غير شعبية أو غير دستورية، موضحًا أن إيران تتمسك بأن أي اتفاق يجب أن يشمل التهدئة على الجبهة اللبنانية ووقف الانتهاكات في غزة، بينما تسعى إسرائيل إلى فصل الملفات وتقويض فرص المقاومة في لبنان وإيران على حد سواء.
وأكد أن الولايات المتحدة تحاول ضبط المشهد الإقليمي ضمن استراتيجية أوسع تستهدف الحد من الصعود الصيني والروسي، مشيرًا إلى أن البرنامج النووي الإيراني يُستخدم كذريعة لإعادة تشكيل النظام الدولي وفق الرؤية الأمريكية.



















0 تعليق