قال نائب رئيس تحرير جريدة الأهرام شريف سمير، إن ما يحدث حاليًا بين الولايات المتحدة وإيران لا يمثل بداية لمسار سياسي جديد بقدر ما هو مناورة سياسية تهدف إلى مزيد من التصعيد الإقليمي والابتزاز السياسي لدول المنطقة.
وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن غياب المرونة الحقيقية لدى الطرفين يجعل الحديث عن اتفاق سياسي شامل أمرًا بعيدًا، وأن ما يجري أقرب إلى هدنة مؤقتة أو "استراحة محارب" لالتقاط الأنفاس قبل تجدد التوتر.
وأشار، إلى أن استمرار التصعيد العسكري سيظل قائمًا ما لم يقدم كل طرف تنازلات واضحة، مؤكدًا أن الإدارة الأمريكية في تتمسك بعدم منح إيران فرصة لتطوير برنامجها النووي، بينما ترى طهران أن هذا البرنامج هو وسيلتها لتحسين اقتصادها وأوضاعها الداخلية.
وأضاف أن أي تفاهمات لا يمكن اختزالها في العلاقة الثنائية بين واشنطن وطهران، إذ يظل الدور الإسرائيلي عاملًا أساسيًا في المشهد، حيث تسعى إسرائيل إلى عرقلة أي اتفاق عبر تصعيد الأوضاع في جنوب لبنان ومواجهة حزب الله باعتباره الذراع الأساسي لإيران في المنطقة.
ونوه، بأن الحل يتطلب ضغوطًا دولية أكبر على إسرائيل لوقف التحرشات العسكرية، إلى جانب جهود الوساطة التي تقوم بها دول مثل مصر، حتى لا تتحول الهدنة المؤقتة إلى مجرد ورقة على الطاولة بلا أثر فعلي في استقرار المنطقة.














0 تعليق