مدير مركز أساهي للبحوث: اليابان تعاني من أزمات مالية كثيرة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الدكتور طلعت سلامة، مدير مركز أساهي للبحوث، إن الظروف الحساسة التي يمر بها العالم، وليست اليابان وحدها، تجعل اليابان جزءًا من هذا العالم، وحرب إيران مع الولايات المتحدة الأمريكية ألقت بظلالها على الاقتصادات العالمية.

أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية إنجي عهدي، على قناة القاهرة الإخبارية، أن اليابان أيضًا، شأنها شأن معظم دول العالم، لكنها بوصفها ثالث أكبر اقتصاد عالمي، لديها حساسية مختلفة تمامًا، فاليابان لديها العديد من المشكلات المالية في الفترة الماضية، وبالتالي اختارت الحكومة أن تكون بجانب الشعب، في دعم الحياة السياسية، ودعم الحياة الاجتماعية، واستقرار الوضع الاقتصادي والاجتماعي، على باقي جميع الاعتبارات.

وتابع: "رئيسة الوزراء اليابانية سناي تاكايتشي، حينما اتخذت هذا القرار، اتخذته إنصافًا للوضع الاجتماعي واستقرار الوضع الاجتماعي للشعب".

وواصل: "بالتالي، فقد صرحت أن الاضطرار إلى إصدار سندات جديدة لن يؤثر بشكل كبير على الاقتصاد الياباني، ولكن هناك تخوفات بشأن هذا الاستقرار، رغم تطمينات سناي تاكايتشي، فارتفعت السندات الآجلة لمدة عشر سنوات إلى أرقام غير مسبوقة، مدفوعة بهذا القرار".

واستكمل: "لكن لم يكن أمام الحكومة اليابانية خيارٌ آخر في هذه الفترة، خاصةً أنها اعتمدت أيضًا على جزء كبير من الاحتياطي الياباني لتقليل هذا الدين الذي تلجأ إليه الحكومة اليابانية عبر إصدار سندات جديدة".

واختتم: "بالتالي، فإن اليابان الآن، والحكومة اليابانية، في معادلة صعبة، وهي الحفاظ على الاستقرار، وأيضًا عدم الدخول في موجة تضخم جديدة".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق