طوارئ ليلة العيد.. جزارو الوراق يرفعون درجات الاستعداد القصوى لمواجهة الإقبال القياسي

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلنت محلات الجزارة في منطقة الوراق حالة الطوارئ القصوى استعدادًا لاستقبال عيد الأضحى المبارك، حيث تحولت المحلات إلى خلايا نحل لا تهدأ، ورفع أصحابها شعار "لا وقت للنوم" لمواجهة الإقبال التاريخي والزحام الشديد الذي تشهده المنطقة في الساعات الأخيرة قبل حلول العيد.

وقامت “الدستور” بجولة داخل عدد من محال الجزارة لرصد الاستعدادات الخاصة بهم لاستقبال موسم عيد الأضحى، خاصة وفي الساعات الأخيرة قبل حلول العيد.


مضاعفة الذبائح والعمالة لمواجهة الضغط

أكد عدد من أصحاب محال الجزارة بالوراق أنهم قاموا هذا العام بزيادة أعداد الذبائح المعروضة بشكل كبير عن الأيام العادية لضمان تلبية احتياجات كافة المواطنين وتفادي أي نقص في المعروض. 

ولم تقتصر الاستعدادات على زيادة كميات اللحوم فحسب، بل شملت أيضًا الاستعانة بعمالة إضافية مؤقتة من جزارين ومساعدين لتسريع وتيرة العمل، وتنظيم طوابير الزبائن التي تصطف على صفين أمام المحلات، بهدف تقليل وقت الانتظار قدر الإمكان.


ساعات عمل ممتدة حتى ثاني أيام العيد

وعن وتيرة العمل خلال هذه الفترة، تحدث الحاج محمود، أحد الجزارين بالمنطقة قائلًا:
“العمل حاليًا يسير على مدار الـ 24 ساعة دون توقف، نبدأ ليلة العيد بتجهيز اللحوم الطازجة وبيعها للمواطنين، ومع أول دقائق صباح يوم العيد ينطلق ماراثون ذبح الأضاحي الشرعية للأهالي وتجهيزها وتعبئتها، وهو جهد يتطلب مواصلة الليل بالنهار، بالإضافة إلى موجود الأيام التي تسبق العيد إلا أن يوم الوقفة والعيد يكون الجهد مضاعف”.

وأضاف الجزارون أن ضغط الشغل يستمر بكامل طاقته طوال يوم العيد بالكامل، وفي كثير من الأحيان يمتد العمل المكثف حتى ثاني أيام العيد لاستكمال ذبح أضاحي الجمعيات الخيرية والمواطنين الذين يفضلون الذبح في اليوم الثاني.

وأشاروا إلى أن الإجازة السنوية لمحلات الجزارة لا تبدأ إلا بعد الانتهاء تمامًا من هذه المهمة، حيث يغلقون محلاتهم للحصول على قسط من الراحة بعد أيام طويلة من التعب الشاق لإسعاد الأهالي ومشاركتهم بهجة العيد.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق