أعرب النائب الديمقراطي عن ولاية كاليفورنيا "رو خانا" عن حزنه بعد خسارة النائب الجمهوري توماس ماسي الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في ولاية كنتاكي الأسبوع الماضي، معتبرًا أن خروجه من السباق يمثل خسارة لصوت سياسي مستقل داخل الكونجرس الأمريكي.
خلال مقابلة تلفزيونية، قال خانا إن شعوره تجاه النتيجة كان «الحزن وخيبة الأمل»، مؤكدًا أن ماسي «صديق حقيقي ورجل محترم»، رغم الاختلاف الكبير بينهما على المستوى الفكري والسياسي.
تعاون خفي
رغم التباعد الأيديولوجي بين النائبين، فإنهما تعاونا خلال الفترة الماضية في عدد من الملفات الحساسة، أبرزها مشروع قانون يطالب بالكشف عن الوثائق المرتبطة بقضية رجل الأعمال المدان في جرائم جنسية جيفري إبستين، إضافة إلى تحركات مشتركة هدفت إلى منع انخراط الولايات المتحدة في مواجهة عسكرية مع إيران.
وأشار "خانا" إلى أن هذه المواقف كانت من أبرز الأسباب التي أدت إلى استهداف ماسي سياسيًا، موضحًا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب شن هجمات متكررة ضده ودعم منافسه الجمهوري إد غالرين خلال الانتخابات التمهيدية في ولاية كنتاكي، التي انتهت بفوز غالرين بحوالي خمسة وخمسين في المائة من الأصوات.
وأكد "خانا" أن ماسي «دفع الثمن» بسبب تحديه ما وصفه بـ«أصحاب النفوذ» في قضية إبستين، وكذلك بسبب موقفه الرافض للحرب مع إيران، مضيفًا: أنه يقدّر شجاعة ماسي في تبني تلك المواقف رغم الضغوط السياسية الكبيرة.
في سياق متصل، أشار النائب الديمقراطي إلى أن الحديث المتزايد عن إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران يعكس ضرورة إنهاء التصعيد العسكري، مؤكدًا دعمه لحل تفاوضي يضع حدًا للتوتر القائم، معتبرًا أن المسار الدبلوماسي يبقى الخيار الأفضل لتجنب اتساع دائرة الصراع في المنطقة، مشيرا إلى مخاطر استمرار التصعيد ضد إيران على مستقبل الولايات المتحدة.
- نيويورك تايمز: إيران ستزيد من تصعيد الحرب وستكون أول المستفيدين من العجز الأمريكي
- إيران: نعد الرد على الرؤية الأمريكية التي نقلها الوسيط القطري
- بوليتيكو: لماذا يرغب ترامب في البقاء بعيدا عن المواجهة السعودية- الحوثية على الأقل في الوقت الحالي؟
- من أفغانستان إلى لبنان، قائد فيلق القدس الإيراني يدعو لتشكيل "حزام الدفاع"
- ترامب لقادة إيران: "اتخاذ قرار صائب" أو "لن تكونوا موجودين"






