تطرق تقرير صدر عن وكالة الطاقة الدولية إلي خسائر قطاع المقطرات النفطية "الديزل ووقود الطائرات" بسبب توقف الإمدادات النفطية لاستمرار غلق مضيق هرمز.
ماهى أهمية المقطرات النفطية؟
أشارت سطور التقرير إلي أن المقطرات المتوسطة مثل الديزل ووقود الطائرات تعتبر من المواد الرئيسية في تيسير حركة النقل العالمية و قدر كانينتج منها قرارة الـ 3.3 مليون برميل يوميا من المنتجات النفطية المكررة و1.5 مليون برميل يوميا من الغاز المسال في عام 2025.
توقف قرابة 3 ملايين برميل يوميا من الطاقة التكريرية في المنطقة
وأشار التقرير إلي توقف قرابة 3 ملايين برميل يوميا من الطاقة التكريرية في المنطقة بسبب الهجمات العسكرية وغياب منافذ التصدير الحيوية، كما تقوم مصافي التكرير خارج منطقة الشرق الأوسط بخفض عمليات التشغيل نتيجة المخاوف المتعلقة بمدى توفر المواد الخام والمعروفة باسم "لقيم التكرير".
وعلى الصعيد العالمي، اتسمت أسواق المقطرات المتوسطة بالشح النسبي مقارنة بالمنتجات الأخرى، مما لم يترك سوى مرونة ضئيلة للمصافي خارج المنطقة لزيادة إنتاجها من الديزل ووقود الطائرات لتعويض خسائر الإمدادات المستمرة.
خسائر بالجملة في قطاع المقطرات
وفي المقابل - بحسب التقرير- يقوم المستهلكون النهائيون للنفط والمنتجات النفطية بتقليص الاستهلاك استجابة للأسعار المرتفعة والتي تتزامن مع قلة المنتج والمصدر من هذه الأسواق للعالم مما يهدد بكارثة اقتصادية لا يمكن توقع خسائر بشكل دقيق حتى الآن.
أسعار وقود الطائرات تضاعفت ثلاث مرات تقريبًا
وبحسب سطور التقرير فإنه حتى الآن، تم تسجيل مؤشرات حادة في قيم الخسائر خاصة بقطاع البتروكيماويات، حيث أصبحت إتاحة المواد الخام (اللقيم) مقيدة بشكل متزايد.
كما يسير نشاط الطيران بمستويات أدنى بكثير من معدلاته الطبيعية، مما ساعد في تخفيف بعض الضغوط عن أسعار وقود الطائرات، والتي تضاعفت ثلاث مرات تقريبًا بعد انقطاع صادرات الشرق الأوسط.
اقرأ أيضا:
تباين أداء برنت وتكساس.. وبرميل "أورال" الروسي يستقر فوق 100 دولار بأسواق آسيا
ماهي خطط أمريكا والصين لمواجهه أزمة الطاقة والنفط عالميا؟ الطاقة الدولية توضح

















0 تعليق