تفاصيل منع فرنسا الوزير ​الإسرائيلي المتطرف ​إيتمار بن غفير من دخول أراضيها

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

صرّح وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، بأن بلاده قررت، اليوم السبت، منع الوزير الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، من دخول فرنسا.

وقال بارو، في منشور عبر منصة "إكس": "اعتبارًا من اليوم، يُمنع إيتمار بن غفير من دخول الأراضي الفرنسية"، مشيرًا إلى أن القرار يعكس حالة الغضب إزاء معاملة نشطاء "أسطول الصمود" الذي كان متجهًا إلى غزة.

وأضاف وزير الخارجية الفرنسي: "أطالب الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات أيضًا على بن غفير".

29 نائبًا أوروبيًا يطالبون بمعاقبة بن غفير

وفي سياق متصل، طالب 29 نائبًا في البرلمان الأوروبي، أمس الجمعة، بإدراج وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير ضمن نظام عقوبات حقوق الإنسان العالمي التابع للاتحاد الأوروبي، على خلفية نشره مشاهد تتضمن إساءة معاملة ناشطي "أسطول الصمود العالمي".

وقال النائب الإيطالي دانيلو ديلا فالي، في بيان نشره عبر منصة "إكس"، إنه وجّه مع 28 نائبًا أوروبيًا رسالة إلى رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا.

وأوضح ديلا فالي أن الرسالة أشارت إلى تعرض ناشطي "أسطول الصمود" للتشهير العلني وهم مكبلون بالأصفاد والسلاسل، فضلًا عن تعرضهم للعنف الجسدي والنفسي، وانتهاكات تمس الكرامة الإنسانية.

وأضاف أن بعض الدول الأوروبية استدعت سفراء إسرائيل لديها للمطالبة بتوضيحات بشأن سوء المعاملة التي تعرض لها الناشطون، مؤكدًا أن الوقت قد حان للانتقال من الأقوال إلى الأفعال.

وتابع ديلا فالي: "يجب أن يمثل الفاشيون الذين يديرون دولة إسرائيل أمام العدالة على الجرائم التي ارتكبوها".

وفي السياق ذاته، استدعت بريطانيا القائم بأعمال السفارة الإسرائيلية في لندن، فيما أعلن المتحدث باسم الخارجية البولندية عن أن وزير الخارجية سيطلب رسميًا منع بن غفير من دخول بولندا.

وأكدت وزارة الخارجية الأيرلندية أن 14 مواطنًا كانوا ضمن "أسطول الصمود العالمي" يتجهون حاليًا إلى إسطنبول عبر حافلات، تمهيدًا لترحيلهم من هناك.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق