أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب موجة واسعة من الجدل على منصة "اكس" بعدما نشر عبر حسابه مقطع فيديو مصنوعاً بتقنية الذكاء الاصطناعي يظهر فيه وهو يحمل مقدّم البرامج الأميركي ستيفن كولبيرت ويرميه داخل حاوية نفايات، في مشهد ساخر اعتبره كثيرون مهيناً ومعيباً لرئيس الولايات المتحدة.
ويأتي الفيديو في سياق العلاقة المتوترة منذ سنوات بين ترامب وكولبيرت، إذ يُعدّ الأخير من أكثر الإعلاميين الأميركيين مهاجمةً لترامب، بعدما خصّص جزءاً كبيراً من حلقاته للسخرية من شخصيته وخطابه وسياساته، سواء خلال ولايته الأولى أو بعد عودته إلى البيت الأبيض. كما تحوّل برنامج "ذا لايت شو" إلى منصة شبه يومية لانتقاد ترامب والتيار المحافظ، ما جعل العلاقة بين الطرفين أشبه بحرب إعلامية مفتوحة.
وتزامن انتشار الفيديو مع إعادة تداول صور ومنشورات على مواقع التواصل تنتقد أداء ترامب، بينها لوائح بعنوان "الوعود المكسورة"، تتحدث عن ملفات يعتبر معارضوه أنه فشل في تحقيقها، من الحرب الأوكرانية، إلى الأسعار، والضرائب، والهجرة، والرعاية الصحية. كما أعيد نشر إحصاءات واستطلاعات رأي تُظهر ارتفاع نسب عدم الرضا الشعبي عن أدائه، في وقت تتزايد فيه الانتقادات لاستخدامه الخطاب الشعبوي والمعارك الإعلامية لصرف الأنظار عن الملفات السياسية والاقتصادية الحساسة.
Advertisement
ويأتي الفيديو في سياق العلاقة المتوترة منذ سنوات بين ترامب وكولبيرت، إذ يُعدّ الأخير من أكثر الإعلاميين الأميركيين مهاجمةً لترامب، بعدما خصّص جزءاً كبيراً من حلقاته للسخرية من شخصيته وخطابه وسياساته، سواء خلال ولايته الأولى أو بعد عودته إلى البيت الأبيض. كما تحوّل برنامج "ذا لايت شو" إلى منصة شبه يومية لانتقاد ترامب والتيار المحافظ، ما جعل العلاقة بين الطرفين أشبه بحرب إعلامية مفتوحة.
الفيديو الذي انتشر بسرعة كبيرة خلال الساعات الماضية، لم يثر غضب خصوم ترامب وحسب، بل دفع أيضاً عدداً من مؤيديه إلى التعبير عن انزعاجهم من مضمون المقطع، معتبرين أن استخدام حساب رئيس أميركي لنشر فيديوهات إذلال ضد إعلاميين يعكس صورة سلبية عن الحياة السياسية الأميركية.
وتزامن انتشار الفيديو مع إعادة تداول صور ومنشورات على مواقع التواصل تنتقد أداء ترامب، بينها لوائح بعنوان "الوعود المكسورة"، تتحدث عن ملفات يعتبر معارضوه أنه فشل في تحقيقها، من الحرب الأوكرانية، إلى الأسعار، والضرائب، والهجرة، والرعاية الصحية. كما أعيد نشر إحصاءات واستطلاعات رأي تُظهر ارتفاع نسب عدم الرضا الشعبي عن أدائه، في وقت تتزايد فيه الانتقادات لاستخدامه الخطاب الشعبوي والمعارك الإعلامية لصرف الأنظار عن الملفات السياسية والاقتصادية الحساسة.
وبحسب متابعين للشأن الأميركي، فإن ما فعله ترامب لا يمكن فصله عن محاولته الدائمة تحويل الصراع مع الإعلاميين إلى مادة استقطاب شعبوي لجمهوره، إلا أن طريقة عرض الفيديو، وظهوره وهو يرمي كولبيرت داخل حاوية قمامة، دفعت كثيرين إلى وصف المشهد بأنه طفولي ومحرج لرئيس دولة، حتى ضمن إطار السخرية السياسية أو الاستفزاز الإعلامي.











0 تعليق