قال استشاري الطب النفسي، الدكتور كريم درويش، إن ترك الأطفال يعتمدون على الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية والتطبيقات والبرامج التعليمية أو الترفيهية دون إشراف بالغ يشكل خطورة على توازنهم النفسي والعاطفي.
وأضاف، في مداخله عبر تطبيق سكايب على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الثلاثاء، أن عقل الطفل لم يكتمل بعد ليتمكن من فرز المعلومات واختيار ما ينفعه وما يضره، مشيرًا إلى أن الاعتماد المفرط على هذه الأدوات قد يزيد من العصبية وقلة القدرة على تحمل الإحباطات.
وتابع أن هذا يؤدي إلى اضطراب التوازن العاطفي ويظهر في تصرفات مثل الانفعال السريع والصعوبة في التعامل مع المواقف الصعبة أو رفض أي شيء لا يوافق رغبات الطفل، لافتًا إلى أن الإشراف الأبوي المباشر ضروري.
وشدد، على أن ترك الطفل يختار ما يشاهده أو يفعله من خلال الذكاء الاصطناعي أو التطبيقات الرقمية بدون مراقبة قد يضر بتطوره النفسي والاجتماعي، مشيرًا إلى أهمية التوازن بين العالم الرقمي والحياة الواقعية، خاصًا وأن الطفل يحتاج إلى:
- علاقة مباشرة مع والديه.
- تفاعل اجتماعي مع أقرانه في المجتمع.
- مشاركة صحية مع الوسائط الرقمية تحت إشراف، بحيث يمكن للوالد متابعة المحتوى الذي يشاهده الطفل والتدخل عند الحاجة.
واختتم، أن هذا التوازن يضمن أن يستفيد الطفل من التكنولوجيا دون أن تتأثر مهاراته الاجتماعية والعاطفية، وأن يصبح قادرًا على التكيف مع العالم الحقيقي بمرونة.


















0 تعليق