الإثنين 18/مايو/2026 - 11:51 ص 5/18/2026 11:51:00 AM
قالت أستاذة القانون والدراسات الأمنية، الدكتورة كاميلا زاريتا، إن التصعيد الأخير بين الولايات المتحدة وإيران يعكس مرحلة من التوتر المتزايد مع تمسك كل طرف بمواقفه واحتمال استمرار حالة عدم الاستقرار خلال الفترة المقبلة.
وتابعت، في مداخلة عبر تطبيق "سكايب" على فضائية "القاهرة الإخبارية"، اليوم الإثنين، أن تقارير إعلامية تحدثت عن استعداد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لعقد اجتماع مع فريقه للأمن القومي لبحث الخيارات العسكرية والسياسية تجاه إيران في ظل تصاعد التوترات، وهو ما يعكس توجهًا أمريكيًا يجمع بين الضغط العسكري والسعي لتحقيق مكاسب دبلوماسية.
وأضافت أن هذه الاستراتيجية لا تعني بالضرورة الدخول في مفاوضات مباشرة قائمة على تنازلات متبادلة بل تقوم على فرض شروط وضغوط واضحة تتعلق بالملف الأمني والبرنامج النووي الإيراني، في حين تبدو طهران غير مستعدة لتقديم تنازلات جوهرية في هذا السياق، محذرة من أن استمرار هذا النهج قد يخلق بيئة شديدة الخطورة تزيد من احتمالات سوء التقدير بين الأطراف المختلفة، بما قد يؤدي إلى تصعيد غير محسوب له تداعيات أمنية واقتصادية واسعة تمتد آثارها إلى منطقة الشرق الأوسط.
وأوضحت أن هذا الوضع المعقد لا يهدد فقط الاستقرار السياسي والأمني بل قد ينعكس أيضًا على الأوضاع الإنسانية في المنطقة، في ظل تداخل الأزمات السياسية مع التحديات الاقتصادية والإنسانية، مختتمة بالتأكيد على أن تداخل الضغط العسكري والسياسي مع الأوضاع الإنسانية المتدهورة يجعل المشهد الإقليمي أكثر حساسية وتعقيدًا، ويصعب معه التنبؤ بمسار التطورات في المرحلة المقبلة.
https://www.youtube.com/embed/tOZeDmB2XgY
- نيويورك تايمز: إيران ستزيد من تصعيد الحرب وستكون أول المستفيدين من العجز الأمريكي
- بوليتيكو: لماذا يرغب ترامب في البقاء بعيدا عن المواجهة السعودية- الحوثية على الأقل في الوقت الحالي؟
- أكسيوس: كبار مساعدي ترامب يجتمعون سرا في كامب ديفيد لمناقشة حرب إيران واليمن
- ترامب: إيران ليست في حال جيدة
- حرب الإبادة المستعادة على إيران






