خبير تكنولوجيا: الأطفال يتحايلون بشوارب مزيفة للوصول إلى منصات التواصل

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد خبير التكنولوجيا والتحول الرقمي رودي شوشاني، أن قضية التحقق من أعمار المستخدمين على الإنترنت أصبحت من الملفات شديدة الأهمية لارتباطها المباشر بحماية الأطفال وتعزيز السلامة الرقمية في العصر التكنولوجي الحديث.

أنظمة التحقق من العمر المستخدمة بالعديد من المنصات الرقمية لا تزال تعتمد على آليات سطحية

وتابع، في مداخلة عبر تطبيق سكايب على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الاثنين، أن أنظمة التحقق من العمر المستخدمة حاليًا على العديد من المنصات الرقمية رغم أهميتها لا تزال تعتمد على آليات وصفها بالسطحية إذ تستند غالبًا إلى ملامح الوجه أو سلوك المستخدم وليس إلى بصمات بيولوجية دقيقة وموثوقة بشكل كامل.

وأشار، إلى أن بعض المنصات تستخدم تقنيات أكثر تطورًا مشابهة لتلك المعتمدة في الهواتف الذكية للتعرف على الوجه أو البصمة إلا أن تطبيق هذه الأنظمة على نطاق الإنترنت لا يزال محدودًا وغير دقيق بنسبة 100% وغالبًا ما يتم استخدامه كمؤشر تقريبي فقط، إلى جانب وسائل توثيق أخرى.

الخوارزميات الحالية يمكن خداعها بسهولة نسبيًا من خلال التلاعب بالمظهر أو الإضاءة

وأكد، أن الخوارزميات الحالية يمكن خداعها بسهولة نسبيًا من خلال التلاعب بالمظهر أو الإضاءة أو تعديل الصور، ما يؤدي إلى إرباك أنظمة الذكاء الاصطناعي المستخدمة في تقدير العمر، وقد ينجح بعض المستخدمين في تجاوز هذه الأنظمة عبر تغييرات بسيطة في الشكل الخارجي أو الصور المرفوعة على المنصات.

المشكلة تتفاقم مع المنصات الضخمة التي تضم مليارات المستخدمين حيث يصبح من الصعب إجراء مراجعة بشرية دقيقة

وأضاف، أن المشكلة تتفاقم مع المنصات الضخمة التي تضم مليارات المستخدمين حيث يصبح من الصعب إجراء مراجعة بشرية دقيقة لكل الحسابات ما يدفع الشركات للاعتماد بشكل أساسي على الأنظمة الآلية والخوارزميات التقديرية، مشددًا على ضرورة تطوير وسائل أكثر دقة وفعالية للتحقق من الهوية والعمر وعدم الاكتفاء بالبصمات البيولوجية التقليدية مثل الوجه أو الأصابع.

ودعا، إلى ابتكار حلول تقنية جديدة تضمن حماية الأطفال وتعزز السلامة الرقمية التي أصبحت أولوية ملحّة في ظل التوسع المتسارع في استخدام التكنولوجيا والمنصات الإلكترونية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق