أكد اللواء محمد نور الدين، مساعد وزير الداخلية الأسبق، أن الأمن ليس مجرد أرقام وإحصاءات، بل شعور وإحساس بالثقة والاطمئنان لدى المواطنين، مشيرًا إلى أن وزارة الداخلية نجحت في تعزيز هذا الشعور عبر سرعة الاستجابة للبلاغات وانتشار ثقافة التوعية الأمنية على منصات التواصل الاجتماعي.
أوضح نور الدين، خلال حديثه مع أحمد سالم في برنامج "كلمة أخيرة" على قناة "ON" أن نشر الفيديوهات التوعوية عبر صفحات وزارة الداخلية ساهم في تعزيز ثقة المواطنين، حيث باتت الجرائم تُرصد وتُوثق عبر المواطنين أنفسهم، وتُعرض على الصفحة الرسمية، ليتم ضبط المتهمين في اليوم التالي، وهو ما يعكس كفاءة الأجهزة الأمنية.
أشار إلى أن الوضع الأمني الحالي أكثر تعقيدًا من الماضي، إذ لم يعد مقتصرًا على جرائم تقليدية كالسرقات أو تجارة السلاح، بل أصبح مرتبطًا بمخططات أجهزة استخبارات معادية، وحروب الجيل الرابع والخامس التي تستهدف تغييب الوعي عبر المخدرات والإعلام المضلل، مضيفًا أن مواجهة هذه التحديات تتطلب مهنية عالية، خبرة متراكمة، وتفانيًا في العمل على مدار الساعة.
ولفت إلى أن التطور التكنولوجي ساعد الأجهزة الأمنية في أداء مهامها، حيث باتت قواعد البيانات الجنائية مرتبطة إلكترونيًا على مستوى الجمهورية، ما يتيح سرعة الكشف عن المطلوبين قضائيًا أو الهاربين من أحكام، وهو ما يمثل نقلة نوعية مقارنة بالأساليب التقليدية القديمة.
شدد على أن الرئيس السيسي وفر الإمكانيات اللوجستية الحديثة للأجهزة الأمنية، ما مكنها من أداء مهامها بكفاءة، مؤكدًا أن هذه التطورات جعلت مصر نموذجًا في تحقيق الأمن والاستقرار، حتى أن قادة دول كبرى وصفوا مصر بأنها بلد آمن قادر على مواجهة التحديات، مثل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.














0 تعليق