وصلت قوات الحماية المدنية بمحافظة الشرقية، للحى السادس عشر بمدينة العاشر من رمضان، للسيطرة على حريق هائل اندلع، مساء اليوم، داخل شقة سكنية.
تلقت الأجهزة الأمنية بمدينة العاشر من رمضان، بلاغًا مكثفًا من أهالي الحي السادس عشر يفيد بنشوب حريق وتصاعد ألسنة اللهب وأعمدة الدخان الكثيفة من شرفة إحدى الشقق السكنية بالحي، ما أثار حالة من الذعر والهلع بين الجيران والمجاورين للعقار.
وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية مدعومة بسيارات الإطفاء التابعة لقطاع الحماية المدنية إلى موقع الحادث. حيث تم الدفع بـ3 سيارات إطفاء مجهزة، بالإضافة إلى سيارة إسعاف كإجراء احترازي لتأمين الموقع والتعامل مع أي حالات اختناق محتملة.
نجح رجال الإطفاء فور وصولهم في فرض كردون أمني حول العقار لمنع امتداد النيران إلى الشقق السكنية المجاورة أو بقية طوابق المبنى، وبفضل التحرك السريع والاحترافي، تمكنت القوات من محاصرة مصادر النيران وإخماد الحريق تمامًا، لتنطلق بعد ذلك عمليات التبريد لضمان عدم تجدد اشتعال النيران مرة أخرى.
أكدت المعاينة المبدئية لرجال المباحث والحماية المدنية أن الحريق أسفر عن احتراق محتويات الشقة وتجرى المعاينة الفنية الأولية للتعرف على السبب وراء اندلاع الحريق وحصر قيمة التلفيات المادية.
تولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة، وتم تحرير المحضر اللازم.
وفى سياق متصل، شهدت محافظة الشرقية حملات رقابية موسعة على المخابز البلدية بمركزي منيا القمح والحسينية، وذلك استجابة لما تم تداوله عبر صفحات التواصل الاجتماعي من شكاوى المواطنين المتعلقة بتراجع جودة رغيف الخبز المدعم في عدد من المخابز، في إطار حرص الأجهزة التنفيذية والرقابية على تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وضمان وصول الدعم لمستحقيه.
وجاءت الحملات تنفيذًا لتوجيهات شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، وحازم الأشموني محافظ الشرقية، وتعليمات المهندس السيد حرز الله، وكيل وزارة التموين بالشرقية، بتكثيف الرقابة الميدانية على المخابز البلدية وضبط أي مخالفات تمس جودة الخبز أو منظومة الدعم.
وشاركت لجنة المتابعة بالديوان العام لمحافظة الشرقية في الحملات الرقابية التي استهدفت المرور المفاجئ على المخابز البلدية بدائرتي مركزي منيا القمح والحسينية، للتأكد من الالتزام بالمواصفات التموينية المقررة وجودة الرغيف المنتج للمواطنين.













0 تعليق