السبت 16/مايو/2026 - 12:23 م 5/16/2026 12:23:56 PM
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اقتحامات المستعمرين لمدينة القدس المحتلة، وما رافقها من رقصات وأغانٍ وشعارات عنصرية وتحريضية ضد أبناء شعبنا والأمة العربية، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع ذكرى احتلال القدس، معتبرة ذلك تصعيدا خطيرا يستهدف القدس، ومقدساتها، ووضعها القانوني والتاريخي القائم.
اقتحامات المستعمرين لمدينة القدس
وأكدت الوزارة، في بيان، صدر اليوم السبت، أن هذه الممارسات الاستفزازية، وما رافقها من تحريض ومشاركة مباشرة من وزراء في حكومة الاحتلال المتطرفة، تُعد جزءًا من مخطط الاحتلال لفرض وقائع جديدة بالقوة في القدس المحتلة، ضمن حرب إبادة وتهجير ومخططات متواصلة لتهويد المدينة، وتغيير هويتها العربية الاسلامية المسيحية، وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وفقا لما نقلته وكالة وفا.
كما أدانت الإجراءات القمعية التي فرضتها قوات الاحتلال بحق المصلين الفلسطينيين وأبناء شعبنا، بما في ذلك إغلاق عدد من أبواب المسجد الأقصى، وفرض قيود مشددة على دخول المواطنين، وتحويل البلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية مغلقة، الأمر الذي أدى إلى عرقلة وصول المصلين وإجبار العديد منهم على أداء الصلاة في الشوارع المحيطة.
وحذرت من خطورة هذه الانتهاكات المتواصلة وتداعياتها، وحملت حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عنها، مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لوقف اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه بحق مدينة القدس ومقدساتها، ومحاسبتهم، والعمل الجدي على انهاء هذا الاجرام المستمر ضد الشعب الفلسطيني، وانهاء الاحتلال الاسرائيلي جذر كل هذه الجرائم.













0 تعليق