وبحسب المعلومات، فإن إدارات العديد من المدارس قررت متابعة الدروس بشكل طبيعي، معتبرة أنّ الظروف التعليمية الصعبة التي مرّ بها الطلاب خلال السنوات الماضية لم تعد تحتمل المزيد من التعطيل، خصوصاً في ظل الأزمات الاقتصادية والمعيشية المتفاقمة.
وتشير مصادر متابعة إلى أنّ قرار عدم الإقفال يحمل في جانب منه موقفاً ضمنياً من أداء حزب الله وخياراته السياسية والأمنية، ولا سيما مع تنامي الاعتراض داخل شرائح واسعة من المجتمع اللبناني على زجه البلاد في آتون الحرب دعماً لأطراف اقليمية.
كما لفتت المصادر إلى أنّ عدداً كبيراً من الأهالي أبدوا ارتياحهم لاستمرار التدريس، معتبرين أنّ المدرسة يجب أن تبقى بعيدة عن الانقسامات السياسية، وأن أولوية العائلات اليوم تتمثل في حماية العام الدراسي ومنع أي اهتزاز إضافي في القطاع التربوي الذي دفع أثماناً باهظة منذ بدء الانهيار اللبناني.
إقرأ أيضاً
- أزمة سياسية وقانونية حادة تهز إيران بسبب تسريب رسائل سرية للمرشد الأعلى
- مصطفى الفقي: مصر حجر عثرة أمام إسرائيل وتحركات الجيش رسائل ردع وليست تمهيدا لحرب
- وقف إطلاق النار في لبنان الليلة.. تحركات أمريكية وضغوط سياسية تكشف مشهدًا معقدًا
- دانيا الحسيني: اليوم هو الأسوأ على لبنان منذ أكثر من 20 عاما
- بالأرقام.. خريطة المستفيدين من تكافل وكرامة وآليات متابعة الاستحقاق






