يبحث كثيرون على محرك البحث العالمي "جوجل" يوميًا عن التقويم القبطي؛ لمعرفة التغيرات المناخية والزراعية المرتبطة به.
التقويم القبطي اليوم
ويوافق التقويم القبطي اليوم السبت 16 مايو 2026، 8 بشنس 1742 بالتقويم القبطي.
ويعد بشنس الشهر التاسع من التقويم القبطي الذي ينتهي خلال شهر سبتمبر من كل عام في عيد النيروز رأس السنة القبطية.
ما هو التقويم القبطي؟
ويعد التقويم القبطي واحدًا من أقدم التقاويم في العالم، ويُستخدم حتى اليوم في مصر، سواء في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أو في الزراعة المصرية، ويتكون التقويم القبطي من 13 شهرًا وهو تقويم دقيق اعتمده الفراعنة لتنظيم الزراعة، ما جعل هذا التقويم ذات أهمية خاصة بالنسبة للفلاح المصري.
وفي مصر القديمة كانت تبدأ السنة القبطية مع اكتمال فيضان نهر النيل بشهر توت، ومن ثم ارتبطت على مدار العام بأوقات الزراعة والحصاد والفيضان وما يتعلق بها من تقلبات جوية ومواسم زراعية مختلفة.
وشهور السنة القبطية هي بالترتيب: توت، بابه، هاتور، كيهك، طوبة، أمشير، برمهات، برمودة، بشنس، بؤونة، أبيب، مسرى ثم الشهر الصغير (النسيء) وهو خمسة أيام فقط (أو ستة أيام في السنة الكبيسة).
وتلك الشهور مستخدمة في مصر ليس فقط على المستوى الكنسي بل على المستوى الشعبي أيضًا وخاصة في الزراعة.
يُمثل التقويم القبطي لوحة تاريخية حية، بدأت كـ تقويم فرعي زراعي فريد (منذ عام 4241 ق.م) قسّم فيه المصري القديم سنته إلى 12 شهرًا وشهر صغير (النسيء) تماشيًا مع فيضان النيل ومواسم الحصاد. ومع حلول عام 284 ميلادية، ارتدى هذا التقويم ثوبًا جديدًا ليصبح "تقويم الشهداء"، تخليدًا لذكرى ضحايا بطش الإمبراطور ديوكلتيانوس، ليتخذ التاريخ القبطي من هذا العام نقطة انطلاق جديدة له.
واليوم، لم يقتصر هذا النسيج على جدران الكنائس فحسب، بل امتد ليكون دليل الفلاح المصري الدائم؛ حيث تحولت أشهره (مثل توت، وطوبة، وأمشير) إلى بوصلة يومية للطقس والزراعة، وصيغت حولها أشهر الأمثال الشعبية التي ما زالت تُردد في الشارع المصري حتى يومنا هذا، كشاهد حي على تلاحم التاريخ، والعقيدة، والأرض.
















0 تعليق