أكملت الولايات المتحدة، بالتعاون مع فنزويلا وبريطانيا وبدعم فني من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، عملية نقل اليورانيوم عالي التخصيب من مفاعل RV-1 البحثي المتوقف في فنزويلا، في مهمة قالت واشنطن إنها أُنجزت قبل أكثر من عامين من الجدول الأصلي.
وكان المفاعل أول وآخر مفاعل نووي في فنزويلا، وقد بُني ضمن برنامج "الذرة من أجل السلام" الأميريكي، قبل أن يُستخدم لاحقًا لتعقيم المعدات الطبية والمواد الغذائية.
ونُقلت المادة النووية إلى موقع "سافانا ريفر" في ولاية ساوث كارولاينا مطلع مايو الجاري للتخلص منها.
كما قالت الإدارة الوطنية للأمن النووي إن "العملية شملت إزالة نحو 13.5 كيلوجرام من اليورانيوم المخصب فوق نسبة 20%".
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، إن الولايات المتحدة أعادت رسميًا فتح سفارتها في كراكاس، مشيرة إلى بدء "فصل جديد" في العلاقات الدبلوماسية مع فنزويلا.
وتأتي العملية، بينما تضغط واشنطن على إيران للتخلي عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، إذ تحاول الإدارة الأميركية تقديم العملية الفنزويلية كنموذج ناجح لإزالة مواد قابلة للاستخدام العسكري عبر تعاون دولي.
ووصف البيان الأمريكي العملية بأنها "تعكس القيادة الأمريكية"، وأنها جعلت الولايات المتحدة" أكثر أمنًا في وقت تربط فيه واشنطن بين الانتشار النووي والأمن القومي مباشرة".
















0 تعليق