"التدخل السريع": غالبية الفرق من السيدات بنسبة 90% للتعامل مع الحالات الإنسانية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال محمد يوسف، رئيس فريق التدخل السريع بوزارة التضامن الاجتماعي، إن التعامل مع السيدات اللاتي يعانين من مرض أو أوضاع إنسانية في الشارع يبدأ بمحاولة تهدئتهن وطمأنتهن والتعريف بالفريق القائم على التدخل، مع شرح طبيعة العمل لهن لتخفيف حالة الخوف والقلق لديهن، موضحًا أن الفريق يستخدم وسائل توضيح مثل عرض حالات سابقة تم التعامل معها بهدف طمأنتهن بأن الهدف هو تقديم المساعدة وليس القبض عليهن.

وأضاف "يوسف"، خلال حواره ببرنامج "ستوديو إكسترا"، والمذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن الهدف الأساسي هو كسر حاجز الخوف لدى الحالة، خاصة أن كثيرًا من السيدات يشعرن بأن الانتقال إلى المؤسسة قد يعني تقييد حريتهن، مؤكدًا أن الفرق الميدانية تعتمد على أساليب نفسية واجتماعية للتعامل مع هذا النوع من الحالات وإقناعهن بالانتقال إلى دور الرعاية.

وأشار إلى أن 90% من فرق التدخل السريع تتكون من سيدات، وهو ما يساعد بشكل كبير في التعامل مع الحالات النسائية وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهن، موضحًا أن طبيعة العمل داخل وزارة التضامن الاجتماعي تتناسب مع هذا التكوين لما له من أثر في توفير الطمأنينة وبناء الثقة مع الحالات.

تقديم التأهيل النفسي والاجتماعي للحالات

وأوضح أنه بعد نقل السيدات إلى دور الرعاية يتم تقديم التأهيل النفسي والاجتماعي لهن داخل مؤسسات مخصصة للنساء فقط، حيث لا يوجد اختلاط داخل دور الإيواء، وتكون هناك أماكن منفصلة وسياسات حماية واضحة، مضيفًا أن الهدف هو توفير بيئة آمنة.

وتابع أنه بعد مرور المرحلة الأولى من التأهيل يتم العمل على دمج الحالة داخل المؤسسة وإعادة تأهيلها تدريجيًا، تمهيدًا لإعادة دمجها في المجتمع، مع التساؤل حول ما يحدث بعد ذلك من حيث استمرار الدعم أو التكفل من جانب الدولة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق