قال مارك توث خبير شؤون الأمن الوطني الأمريكي، إن لقاء الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ونظيره الصينى، هو لقاء بين قوتين متكافئتين، وما يعني أن هاتين الدولتين قامتا بتعزيز مواقفهما، حيث يمتلك كل طرف أوراق قوة مختلفة.
وأضاف خلال مداخلة عبر زووم على فضائية القاهرة الإخبارية، أن الكارت الذي تحتفظ به الصين من الناحية الاقتصادية هو المعادن النادرة، وهي مهمة جدًا للاقتصاد الأمريكي، لما تُحدثه من تأثير على الواقع الاقتصادي في الولايات المتحدة.
وأوضح أن ترامب، من ناحية أخرى، هو رجل أعمال، فالأمور المتعلقة بضم جرينلاند أو بنما كانت نقاطًا استُخدمت للتفاوض مع الصين، وكذلك في إطار العلاقات بين الصين والولايات المتحدة، وفي ظل المناطق الموجودة سواء في جرينلاند أو في المحيط الهادئ.
وأضاف أنه إذا ما أخذنا الأمور المتعلقة بالنفط، فإننا نرى أن الصين تحتاج إلى النفط القادم من الشرق الأوسط ومن نيجيريا وفنزويلا، وهي تعتمد على 65% من احتياجاتها النفطية من تلك المناطق، والصين الآن تعاني من نقص في هذه الواردات النفطية.
ونوه إلى أنه من ناحية أخرى، فإن الاقتصاد الأمريكي يمكنه أن يعتمد على مخزونه النفطي لأكثر من شهرين من الآن، ولذلك فأن هذا اللقاء لن يكون متعلقًا بالعلاقات الخارجية بقدر ما سيكون متعلقًا بالعلاقات الاقتصادية بين البلدين.
https://www.youtube.com/embed/l89OKSQXXuE
- السفير الأمريكي لدى الصين: ترامب عرض بيع أسلحة لبكين
- هل يمهد لقاء ترامب وشي لمرحلة جديدة من التفاهمات بين الولايات المتحدة والصين؟
- دبلوماسي أمريكي سابق: الصين لا تريد لعب دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران
- هل تضغط الصين على إيران للاستجابة لمطالب واشنطن؟
- الصين ترد على اتهامات ترامب بشأن سفينة إيرانية محتجزة وهدية مزعومة


