وزير الخارجية الأمريكي يرافق ترامب إلى بكين باسم صيني.. ما السبب؟

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يرافق وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال زيارته إلى الصين، رغم العقوبات التي فرضتها بكين على كبير الدبلوماسيين الأمريكيين والتي ضمنت منعه من دخول أراضيها. 

تغيير الاسم لتخطي عتبة العقوبات

وكشف تقارير بأن بكين تجاوزت حظر الدخول عن طريق تغيير طفيف في الترجمة الصوتية الصينية لاسم عائلته، في خطوة وصفها دبلوماسيون بأنها حل دبلوماسي يتضمن ترجمة اسم عائلة روبيو إلى الأحرف الصينية. 

وكان روبيو، الذي يزور الصين للمرة الأولى، قد فُرضت عليه عقوبات مرتين من بكين خلال فترة عمله كسيناتور أمريكي، بسبب انتقاده لسجل الصين في مجال حقوق الإنسان ودعمه لإجراءات تستهدف ما يُزعم أنه عمل قسري لأقلية الإيغور في شينجيانغ. وتشير التقارير إلى أن العقوبات تضمنت حظر دخوله.

ووفقًا لتقرير وكالة فرانس برس نقلاً عن دبلوماسيين اثنين، يبدو أن السلطات الصينية قد تجاهلت هذه المسألة بعد أن عيّن ترامب روبيو وزيرًا للخارجية. وقبل تولي روبيو منصبه في يناير 2025 بفترة وجيزة، بدأت وسائل الإعلام والهيئات الحكومية الصينية باستخدام حرف صيني مختلف لنطق مقطع "لو" في لقبه.

أفاد دبلوماسيون لوكالة فرانس برس أنهم يعتقدون أن التعديل يهدف إلى تجنب التعقيدات الناجمة عن العقوبات المرتبطة بالترجمة الصوتية السابقة لاسم روبيو. وأشارت الصين، إلى أنها لن تعرقل زيارة روبيو رغم انتقاداته السابقة لبكين. وقال المتحدث باسم السفارة الصينية، ليو بينغيو: "تستهدف العقوبات أقوال وأفعال روبيو خلال فترة عمله كسيناتور أمريكي فيما يتعلق بالصين".

عندما سُئلت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، سابقاً عن التغيير الظاهر في كتابة اسم روبيو باللغة الإنجليزية، قالت إنها "لم تلاحظ ذلك لكنها ستتحقق منه"، وفقاً لوسائل الإعلام الصينية الرسمية. وأشارت ماو أيضاً إلى أن اسم روبيو الإنجليزي هو الأهم في نهاية المطاف.

لا يوجد توحيد في ترجمة الأسماء الأجنبية إلى الأحرف الصينية، وغالبًا ما يكون للشخصيات الغربية البارزة عدة صيغ مقبولة لأسمائهم. يُشار إلى ترامب نفسه بترجمات صينية مختلفة، منها "تيلانغبو" و"تشوانبو".

محادثات مرتقبة بين ترامب وشي جين بينج

من المتوقع أن يصل ترامب إلى بكين اليوم الأربعاء لإجراء محادثات مع الرئيس الصيني شي جين بينج، حيث من المتوقع أن تهيمن قضايا التجارة وتايوان والذكاء الاصطناعي على المناقشات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق