الثلاثاء 12/مايو/2026 - 05:32 م 5/12/2026 5:32:03 PM
قال رامي زهدي، خبير الشؤون الإفريقية، إن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي تتعامل مع مفهوم التنمية باعتباره مرتبطًا بشكل مباشر بتحقيق السلام والاستقرار، انطلاقًا من رؤية تؤكد أنه لا يمكن تحقيق تنمية حقيقية ومستدامة في ظل الصراعات والأزمات.
وأضاف زهدي، خلال تصريحاته عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن هذه المقاربة لا تُعد مجرد شعار سياسي، بل تعكس خلاصة تجربة مصرية طويلة تستند إلى إدراك عميق لطبيعة التحديات التي تواجه المنطقة، خاصة في القارة الإفريقية.
النزاعات المسلحة والأزمات الأمنية تمثل أحد أبرز العوائق أمام جهود التنمية
ولفت خبير الشؤون الإفريقية، إلى أن هذه الرؤية تظهر بوضوح في التحركات والاتصالات السياسية والدبلوماسية التي تقودها مصر على المستويين الإقليمي والدولي، حيث تؤكد القاهرة بشكل دائم أن النزاعات المسلحة والأزمات الأمنية تمثل أحد أبرز العوائق أمام جهود التنمية، وتؤثر بشكل مباشر على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للدول.
وتابع: تدعو مصر باستمرار إلى الحلول السياسية والتسويات السلمية باعتبارها المسار الأكثر قدرة على تحقيق الاستقرار، بالتوازي مع دعم مشروعات التنمية وإعادة الإعمار، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية ترى أن مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية في ظل الظروف الدولية المعقدة لن يتحقق إلا من خلال ترسيخ الأمن والاستقرار، بما يضمن خلق بيئة مناسبة للتنمية المستدامة وتحسين حياة الشعوب.


















0 تعليق