مرسال: 409 آلاف خدمة لدعم وتمكين المرأة صحيا واجتماعيا

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تواصل مؤسسة مرسال للأعمال الخيرية والتنموية عضو التحالف الوطني للعمل الاهلي التنموي جهودها في دعم المرأة وتمكينها صحيا واجتماعيا، انطلاقا من إيمانها العميق بالدور المحوري الذي تلعبه المرأة في بناء المجتمع وتنشئة الأجيال، وحرصها المستمر على تحسين جودة حياتها، خاصة لدى الفئات الأكثر احتياجا والنساء في المناطق المهمشة.

وأكدت المؤسسة للدستور، أن رؤيتها في دعم المرأة لا تقتصر على جانب واحد، بل تقوم على منظومة متكاملة من الخدمات الصحية التي تستهدف السيدات بمختلف احتياجاتهن وتشمل هذه المنظومة إجراء العمليات الجراحية الدقيقة، وتوفير الأدوية اللازمة للحالات المزمنة، وجلسات الغسيل الكلوي، والعلاج الطبيعي، إلى جانب تقديم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي، بما يسهم في تعزيز الصحة العامة للمرأة، وتحقيق الاستقرار داخل الأسرة والمجتمع.

وفي إطار اهتمامها بالجانب الوقائي، تولي مؤسسة مرسال أهمية كبيرة للرعاية الشخصية للمرأة بهدف الحفاظ على الصحة العامة والحد من المخاطر الصحية الناتجة عن نقص الوعي أو ضعف الإمكانيات كما تعمل هذه الجهود على نشر الثقافة الصحية وتعزيز مفهوم الوقاية قبل العلاج، في إطار رؤية شاملة تهدف إلى بناء مجتمع أكثر وعيًا وصحة.

وأوضحت المؤسسة أن دورها لا يقتصر على الخدمات العلاجية فقط، بل يمتد ليشمل الدعم الاجتماعي والاقتصادي من خلال تقديم مساعدات مالية وعينية تساعد السيدات على مواجهة أعباء الحياة اليومية، إلى جانب تنظيم حملات توعوية مستمرة تهدف إلى نشر الثقافة الصحية وتعزيز الوعي لدى المرأة، سواء كانت مريضة أو تقوم بدور الرعاية داخل الأسرة، بما ينعكس بشكل إيجابي على الأسرة ككل.

كما تركز مرسال على أهمية الدمج بين الدعم الصحي والاجتماعي، حيث تسعى إلى تمكين المرأة من خلال توفير بيئة آمنة وداعمة تساعدها على تجاوز التحديات المختلفة، وتمنحها القدرة على الاستمرار في أداء دورها داخل المجتمع بكفاءة واستقرار.

وفي سياق متصل، كشفت المؤسسة عن حجم جهودها خلال الفترة الأخيرة، حيث قدمت نحو 409 آلاف خدمة متنوعة منذ بداية عام 2025 وحتى مارس 2026، استفادت منها قرابة 26 ألف سيدة في مختلف المحافظات وبلغت التكلفة الإجمالية لهذه الخدمات أكثر من 495 مليون جنيه، وهو ما يعكس حجم الالتزام الكبير من جانب المؤسسة تجاه دعم المرأة المصرية.

وأكدت مرسال أن هذه الأرقام ليست مجرد إحصاءات، بل تعبر عن قصص إنسانية حقيقية لنساء حصلن على فرص أفضل للحياة، سواء من خلال العلاج أو الدعم أو التمكين، مشددة على استمرارها في توسيع نطاق خدماتها خلال الفترة المقبلة، بما يعزز دور المرأة كشريك أساسي في التنمية المجتمعية وبناء مستقبل أكثر استقرارا وتوازنا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق