ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن الرد الإيراني على المقترح الأمريكي لإنهاء الصراع تضمن الاعتراف بسيادة طهران على مضيق هرمز، إلى جانب المطالبة بتعويضات عن أضرار الحرب.
المقترح الايراني والافراج عن الاصول الايرانية المجمدة
وبحسب هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية «IRIB» اليوم الاثنين، فإن المقترح الإيراني يشمل أيضًا الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة ورفع العقوبات المفروضة على البلاد.
كما تسعى إيران إلى وقف القتال على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، وفق ما نقلته التلفزيون الرسمي الإيراني.
وفي المقابل، رفض الرئيس الامريكي دونالد ترامب المقترح الإيراني، الذي تم تسليمه إلى الولايات المتحدة عبر باكستان، واصفًا إياه بأنه غير مقبول تمامًا، وكان السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز قد أكد، في وقت سابق الأحد، أن واشنطن وضعت خطًا أحمر واضحًا للغاية في مقترحها الأخير.
وقال والتز خلال مقابلة مع برنامج فوكس نيوز صنداي:الرئيس دونالد ترامب كان واضحًا بأن إيران لن تمتلك أبدًا سلاحًا نوويًا، ولن يُسمح لها باحتجاز اقتصاد العالم رهينة.
تأتي هذه التطورات في ظل استمرار التصعيد العسكري والسياسي بين الولايات المتحدة وإيران منذ اندلاع المواجهة الأخيرة في الخليج والمنطقة، والتي تحولت خلال الأشهر الماضية إلى واحدة من أخطر الأزمات الإقليمية، وسط مخاوف دولية من تأثيرها على أمن الطاقة العالمي وحركة الملاحة البحرية، خاصة في مضيق هرمز الذي يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط العالمية.
وشهدت الأزمة تبادل ضربات عسكرية وعمليات استهداف متبادلة، بالتزامن مع ضغوط امريكية متزايدة على طهران بشأن برنامجها النووي ونفوذها الإقليمي، بينما تصر إيران على ربط أي تسوية بإنهاء العقوبات الاقتصادية والإفراج عن أموالها المجمدة، إضافة إلى الحصول على ضمانات تتعلق بأمنها وسيادتها في الخليج.
ويُعد مضيق هرمز أحد أبرز نقاط الخلاف، إذ تنظر إليه طهران باعتباره ورقة ضغط استراتيجية في مواجهة واشنطن، في حين تعتبر الولايات المتحدة وحلفاؤها أن حرية الملاحة في المضيق تمثل خطًا أحمر مرتبطًا باستقرار الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة الدولية.
وتأتي التحركات الدبلوماسية الأخيرة بعد تقارير عن وساطات إقليمية ودولية، من بينها دور باكستان في نقل المقترحات بين الطرفين، وسط استمرار الجهود لمنع توسع الصراع إلى ساحات أخرى في المنطقة، خصوصًا لبنان والبحر الأحمر.














0 تعليق