أفادت وكالة بلومبرج: أن أكثر من 40 دولة ستشارك، اليوم الإثنين، في اجتماع تقوده بريطانيا وفرنسا لوضع مساهماتها العسكرية في مهمة أوروبية تهدف إلى مرافقة السفن عبر مضيق هرمز بمجرد التوصل إلى وقف إطلاق نار مستقر.
مرافقة السفن عبر مضيق هرمز
وبحسب التقرير المنشور على بلومبرج، من المتوقع أن تعرض الدول المشاركة قدرات تتعلق بإزالة الألغام البحرية، ومرافقة السفن، وتوفير غطاء جوي، ضمن مهمة بحرية “دفاعية” تقودها لندن وباريس بهدف طمأنة شركات الشحن التجاري التي تسعى لعبور المضيق.
ويأتي الاجتماع في وقت تعمل فيه بريطانيا وفرنسا على إنشاء قوة بحرية متعددة الجنسيات لتأمين حرية الملاحة في المضيق، بعد أسابيع من التوترات والحرب بين الولايات المتحدة وإيران، والتي عطلت حركة الشحن والطاقة العالمية.
وقال وزير الدفاع البريطاني" جون هيلي" وفقا لبلومبرج : “نحوّل الاتفاق الدبلوماسي إلى خطط عسكرية عملية لاستعادة الثقة في الملاحة عبر مضيق هرمز”، وذلك قبل الاجتماع الذي سيترأسه إلى جانب نظيرته الفرنسية.
ماكرون: لم نناقش أبدا نشرا عسكريا فرنسيا أو بريطانيا في هرمز خارج التنسيق مع إيران
وسبق وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأحد، أن بلاده لم تخطط أبدًا لنشر عسكري أحادي في مضيق هرمز، وشدد على أهمية التنسيق مع إيران والامتناع عن التصعيد اللفظي.
وفي مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الكيني ويليام روتو في نيروبي، قال ماكرون ردا على التحذيرات الإيرانية: "لم يكن الحديث أبدًا عن نشر فرنسي أو فرنسي بريطاني".
أوضح ماكرون أن ما تم التخطيط له هو "بعثة خاصة" بقيادة فرنسية بريطانية مشتركة، وقد جمعت حتى الآن 50 دولة ومنظمة دولية.
وأضاف أن هذه البعثة تهدف إلى الآتي: "بمجرد أن تسمح الظروف بذلك، استئناف الملاحة البحرية والطرق لنقل الأسمدة والغذاء والغاز والنفط والسلع، وذلك بالتنسيق مع إيران، ومنعًا لحالات الصراع مع جميع دول المنطقة والولايات المتحدة".
















0 تعليق