آثار الإسكندرية: زيارة الرئيس الفرنسي تضع المدينة على خريطة السياحة العالمية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الدكتور محمد متولي، مدير عام آثار الإسكندرية، إن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الإسكندرية، برفقة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تمثل حدثًا تاريخيًا غير مسبوق في المدينة، مؤكدًا أن الإسكندرية “منورة بأهلها” وتشهد لحظة استثنائية في تاريخها الحديث.

وأوضح خلال مداخلة هاتفية، ببرنامج “الحياة اليوم”، المذاع على قناة “الحياة”، أن ما حدث يعد سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ الإسكندرية، مشيرًا إلى أن استقبال المدينة لرئيس دولة كبرى بهذه الصورة يعكس مكانتها وأهميتها، ويؤكد حجم التقدير الدولي لمصر وللإسكندرية على وجه الخصوص.

وأضاف أن المشهد كان مميزًا ومصدر فخر كبير للعاملين في قطاع الآثار، مؤكدًا أن هذا الحدث سيظل علامة فارقة في تاريخ المدينة، متمنيًا تكرار مثل هذه الزيارات لما لها من أثر إيجابي كبير.

وأشار متولي إلى أن الزيارة انعكست فورًا على القطاع السياحي، حيث بدأت شركات سياحة دولية في التواصل للاستفسار عن إدراج الإسكندرية ضمن البرامج السياحية، بعد أن كانت المدينة تُدرج أحيانًا بشكل محدود في برامج قصيرة لا تتجاوز يومًا واحدًا.

ولفت إلى أن الإسكندرية تمتلك ثروة أثرية فريدة تشمل آثارًا فرعونية ويونانية ورومانية وإسلامية، إلى جانب المتاحف المتنوعة، لكنها تحتاج إلى مزيد من التركيز الإعلامي والتسويقي لتكون على خريطة السياحة بشكل أقوى.

وأكد أن هناك اهتمامًا متزايدًا حاليًا بتنظيم جلسات تصوير وفعاليات داخل المواقع الأثرية للطلاب والمدارس والجامعات، سواء المحلية أو الدولية، بما يعزز الارتباط بالمكان ويبرز قيمته الحضارية، موضحًا أن هذه الأنشطة تتم وفق ضوابط وبالتنسيق مع الجهات المختصة.

وشدد على أن الإسكندرية تستحق اهتمامًا أكبر على الخريطة السياحية العالمية، مشيرًا إلى أن ما حدث مؤخرًا يمثل فرصة حقيقية لتعزيز مكانتها وجذب مزيد من الزوار خلال الفترة المقبلة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق