سوق العتبة يتجمل.. مشروع حضاري متكامل يحيي "قلب القاهرة" ويؤمن حياة المواطنين

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تستمر جهود التطوير العمراني في الانطلاق نحو آفاق جديدة تستهدف صون التراث المصري مع تحديث البنية التحتية، حيث تشهد منطقة العتبة العريقة تحولًا جذريًا ضمن المرحلة الثانية من مشروع تطوير الأسواق التاريخية.

المرحلة الثانية من مشروع تطوير الأسواق التاريخية بمنطقة العتبة 

 تهدف هذه الخطة الشاملة إلى رفع كفاءة المنطقة والارتقاء بجودة البيئة العمرانية، بما يضمن الحفاظ على الهوية البصرية الفريدة لواحد من أهم المراكز التجارية في العاصمة، مع توفير أقصى درجات السلامة والحماية لرواد السوق.


تحديث البنية التحتية وتوحيد الهوية البصرية

يرتكز المشروع على استراتيجية دقيقة تشمل تطوير شوارع حيوية تمتد لأكثر من ألف متر، منها شوارع يوسف نجيب، القطاوي، وباب شرق، بالإضافة إلى شارعي العتبة والبوسطة.

وقد قطعت أعمال المرافق شوطًا كبيرًا، حيث تم الانتهاء من شبكات مياه الشرب بالكامل وشارفت أعمال الصرف الصحي على الانتهاء.


وفي لفتة تعكس الاهتمام بالجماليات التاريخية، يشمل التطوير رفع كفاءة 152 محلًا تجاريًا، وترميم 5 عقارات ذات طراز معماري مميز و9 عقارات حديثة.

وسيتم توحيد شكل اللافتات الإعلانية باستخدام خامات خشبية للمباني التراثية و"الكلادينج" للمباني الحديثة، مع تركيب مظلات مقاومة للحريق ومنظومة متطورة للحماية المدنية لضمان سرعة التعامل مع أي طوارئ، بالإضافة إلى رصف الأرضيات بالإنترلوك وتكثيف أعمال التشجير.

 

تفاؤل واسع بين أصحاب المحلات والباعة
سادت حالة من الارتياح والتفاؤل بين أصحاب المحال التجارية والباعة الجائلين، الذين ثمنوا مراعاة الدولة لمصادر دخلهم من خلال توفير أماكن بديلة مؤقتة بحديقة العتبة حتى انتهاء الأعمال.

وأكد عدد من التجار أن هذا التطوير سينهي عقودًا من العشوائية وضيق المسارات، مما يسهل حركة البيع والشراء ويجذب المزيد من الزوار في بيئة منظمة وآمنة.


كما أعرب المواطنون المترددون على السوق عن سعادتهم برؤية العتبة بوجهها الحضاري الجديد، مشيرين إلى أن توفير كاميرات مراقبة، وإضاءة حديثة، ومسارات واضحة لسيارات الإسعاف والإطفاء، يمنحهم شعورًا بالأمان والراحة أثناء التسوق، مؤكدين أن دمج الحداثة مع الطابع المعماري القديم يعيد للقاهرة هيبتها وجمالها التاريخي.
 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق