أعلن محمد ابراهيم دسوقى وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة أسيوط عن تنظيم عدة فعاليات توزيع شهادات "التوفاس " على طلاب مدرستى السلام الإعدادية الثانوية لغات والسلام الحديثة بادارة أسيوط ومدارس إدارة ابنوب، المتميزين والذين اجتازوا اختبارات البرمجة والذكاء الاصطناعى على منصة كيريو اليابانية.
وذلك فى إطار توجيهات السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم والتعليم الفنى ولواء محمد علوان محافظ أسيوط.
توزيع شهادات "التوفاس" على الطلاب المتميزين فى مادة البرمجة
وشارك دكتور احمد حسانين بحر مدير إدارة ابنوب التعليمية وعاطف محمد عمر مدير إدارة التعليم الثانوى بالمديرية ود.اميمة كامل مدير مرحلة التعليم الثانوى بالمديرية فى توزيع شهادات التوفاس للطلاب المتميزين والحاصلين على أعلى الدرجات فى اختبارات البرمجة والذكاء الاصطناعى.
كما تم توزيع شهادات "التوفاس" على الطلاب المتميزين فى مادة البرمجة والذكاء الاصطناعى بالصف الاول الثانوى بمدرسة السلام الحديثة والسلام الإعدادية الثانوية بمدينة أسيوط بحضور محمد محمود مدير إدارة التعليم الثانوى بإدارة أسيوط وإنجى ثروت مدير ادارة مدرسة السلام الإعدادية الثانوية لغات ودينا زاهر مدير مدرسة السلام الحديثة.
واكد وكيل الوزارة على أهمية تكريم المتميزين من ابنائنا الطلاب بمختلف مدارس وإدارات المحافظة والذين حصلوا على المراكز الأولى فى مادة البرمجة والذكاء الاصطناعى وتسليمهم شهادات التوفاس، مقدما الشكر لقيادات المدارس وللطلاب والطالبات المكرمين متمنيا لهم التوفيق فى دراستهم وحثهم على الجد والاجتهاد والتفانى فى الدراسة للوصول لأعلى المراكز وتحقيق التميز والاهتمام بمادة البرمجة والذكاء الاصطناعى والتى يتم دراستها من خلال منصة كيريو اليابانية لطلاب الصف الاول الثانوى، مشيرا الى مزاياها فى الحصول على شهادة دولية معتمدة من جامعة هيروشيما اليابانية في حال اجتياز الطلاب لاختبار "توفاس" والتسجيل على الموقع الالكترونى.
ولفت إلى ان هذه الشهادة تتيح للطلاب فرص عمل مستقبلية متعددة،موضحًا أن دمج هذا المحتوى في منظومة التعليم المصرى يفتح آفاقًا جديدة للتعلم القائم على المهارات وبناء الشخصية.
كما وجه "دسوقى" مديرى الإدارات التعليمية وقيادات المدارس بضرورة تفعيل ورش العمل عن البرمجة والذكاء الاصطناعى للطلاب بمختلف المراحل الدراسية لشرح مزايا مادة البرمجة والذكاء الاصطناعى وكيفية التغلب على مخاطره فضلا عن كيفية استخدامه فى العملية التعليمية وتحقيق التفوق الدراسى والتأهيل لسوق العمل.


















0 تعليق