أظهر تقرير حديث صادر عن معهد التمويل الدولي، أن مستويات الدين العالمي بلغت مستوى قياسيًا يقترب من 353 تريليون دولار بنهاية الربع الأول من العام الجاري، وهو ما يضع الاقتصاد العالمي أمام تحديات غير مسبوقة، بحسب ما نشرته قناة "القاهرة الإخبارية".
أوضح التقرير أن الولايات المتحدة كانت المحرك الرئيسي لزيادة الدين العالمي، حيث ارتفع دينها بأكثر من 4.4 تريليون دولار خلال الربع الأول، في أسرع وتيرة منذ منتصف 2025، مدفوعة بالاقتراض الحكومي.
في المقابل، توجه المستثمرون بشكل أكبر نحو السندات الحكومية الأوروبية واليابانية، بينما ظل الطلب مستقرًا على سندات الخزانة الأمريكية وسط تنامي القلق بشأن المسار التصاعدي للدين الأمريكي.
وحافظت أسواق السندات الأمريكية على زخمها بفضل الاستثمارات المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي، فيما شهدت الصين قفزة قوية في ديون الشركات غير المالية.
هذا الوضع يعكس ضغوطًا متزايدة على المنظومة المالية العالمية، ويثير مخاوف بشأن قدرة الاقتصادات الكبرى والناشئة على توفير السيولة اللازمة لدعم الإنتاج في مختلف القطاعات، خاصة في ظل أزمة الطاقة واضطراب سلاسل الإمداد وتغير التحالفات الاقتصادية.
















0 تعليق