الأحد 10/مايو/2026 - 10:02 ص 5/10/2026 10:02:02 AM
قال محمد خيري الكاتب المتخصص في الشؤون الإيرانية، إننا أمام فجوة كبيرة بين وجهتي النظر الإيرانية والأمريكية، ويعزز ذلك التصريحات التي تصدر من جانب إيران وليس من جانب الولايات المتحدة الأمريكية.
وأضاف خلال لقاء تليفزيونى على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه طبقًا لبعض التصريحات الإيجابية في شكلها الظاهري من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أو من اللقاءات ستيف ويتكوف ومارك روبيو في قطر، التي تبحث توسيع دائرة الوساطة من أجل الضغط على إيران للقبول بالتسوية.
وأوضح أنه داخل إيران هناك رفض شامل وتام لإمكانية أن يكون هناك اتفاق مع الولايات المتحدة الأمريكية، وهناك بعض الأصوات التي تقول إنه حتى لو كان هناك اتفاق مع الولايات المتحدة الأمريكية، فلا يجوز أن يكون مع إدارة دونالد ترامب، ولابد أن يرحل هذا الرجل أولًا، ثم تأتي إدارة ديمقراطية بعد ذلك يمكن التفاوض معها وإبرام اتفاق معها، على غرار اتفاق إيران مع إدارة باراك أوباما.
وأكد أن المشهد العام في الداخل الإيراني هو أن الحرس الثوري يسيطر على مقاليد السياسة والأمور العسكرية في إيران، وهناك جبهة داخل إيران تُسمى جبهة الحفاظ على الثورة الإسلامية، وهذه الجبهة مشكلة من عدد كبير جدًا من أطياف السياسة المتشددة في إيران، وهؤلاء يرفضون بشكل تام إمكانية التوقيع على اتفاق مع الولايات المتحدة الأمريكية.
















0 تعليق