تعرف على تاريخ جامعة سنجور بالإسكندرية.. 35 عامًا من إعداد قيادات إفريقيا

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي، ونظيره الفرنسي وإيمانويل ماكرون، اليوم الحرم الجامعي الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب في الإسكندرية، حيث يمثل افتتاح الحرم الجديد محطة جديدة في مسيرة الجامعة التي تُعد واحدة من أبرز المؤسسات التعليمية الدولية المتخصصة في إعداد الكوادر الإفريقية المؤهلة لقيادة مشروعات التنمية المستدامة بالقارة السمراء.


وخلال التقرير التالي تستعرض الدستور تاريخ جامعة سنجور بالإسكندرية، وتفاصيل نموذج التعليم الحديث بالجامعة

نشأة الجامعة.. من قمة داكار إلى الإسكندرية


تعود فكرة إنشاء الجامعة إلى قمة الدول الناطقة بالفرنسية التي انعقدت في داكار عام 1989، حيث تم اعتماد مشروع تأسيس جامعة فرنكوفونية تخدم التنمية الإفريقية، قبل افتتاحها رسميًا في الرابع من نوفمبر عام 1990 بحضور عدد من رؤساء الدول.

وحملت الجامعة اسم الرئيس السنغالي الراحل ليوبولد سيدار سنجور، تقديرًا لدوره في دعم الثقافة الفرنكوفونية وتعزيز التعاون الإفريقي.
وتُعد الجامعة إحدى المؤسسات التابعة مباشرة لـ المنظمة الدولية للفرنكوفونية، وتحظى باعتراف رسمي من الدولة المصرية منذ عام 1990.


مؤسسة دولية لدعم التنمية الإفريقية

على مدار أكثر من 35 عامًا، لعبت الجامعة دورًا محوريًا في إعداد قيادات وكوادر إفريقية قادرة على إدارة مشروعات التنمية في مختلف القطاعات، حيث استقبلت طلابًا من عشرات الدول الإفريقية إلى جانب دول أوروبية وآسيوية.

وتحظى الجامعة بدعم وتمويل من عدة دول وهيئات دولية، من بينها فرنسا وكندا وسويسرا وكيبيك ووالونيا–بروكسل، إلى جانب الحكومة المصرية التي تستضيف مقر الجامعة وتدعم توسعاتها الجديدة، ويترأس مجلس إدارة الجامعة الدكتور هاني هلال، بينما يتولى إدارتها التنفيذية البروفيسور تييري فيرديل.

9 برامج ماجستير متخصصة


ويقدم الحرم الجديد ببرج العرب تسعة برامج ماجستير متخصصة تشمل:
إدارة التراث الثقافي-إدارة المؤسسات الثقافية- إدارة المحميات الطبيعية والتنوع البيولوجي-إدارة البيئة- الحوكمة والإدارة العامة- إدارة المشروعات- التغذية الدولية- الصحة العامة الدولية- إدارة المخاطر والأزمات الشاملة.

ويعتمد نظام الدراسة على الدمج بين الجانب الأكاديمي والتطبيق العملي، من خلال التدريب الميداني ودراسات الحالة والمشروعات التطبيقية، بهدف تأهيل الطلاب للاندماج المباشر في سوق العمل.

تعليم حديث يواكب المستقبل

وتتبنى الجامعة نموذجًا تعليميًا حديثًا يركز على تنمية مهارات التفكير النقدي والإبداع والعمل الجماعي والمهارات الرقمية، إلى جانب دعم ريادة الأعمال والابتكار. كما تعمل الجامعة على دمج أهداف التنمية المستدامة في برامجها الأكاديمية والبحثية، مع التركيز على قضايا البيئة والتغير المناخي والتنمية الإفريقية.

وفي عام 2022، أطلقت الجامعة مدرسة دكتوراه متعددة التخصصات لدعم البحث العلمي المرتبط بالتنمية المستدامة في إفريقيا.

شبكة دولية وفروع في 17 دولة

ونجحت الجامعة في بناء شبكة أكاديمية واسعة داخل القارة الإفريقية، حيث تمتلك شراكات وفروعًا تعليمية في 17 دولة بالتعاون مع أكثر من 50 مؤسسة أكاديمية ودولية. كما تضم الجامعة أكثر من 4200 خريج موزعين على 43 دولة بإفريقيا وآسيا وأوروبا وهايتي، يشغل العديد منهم مناصب قيادية داخل الحكومات والمنظمات الدولية والقطاع الخاص.

حرم جامعي ذكي في برج العرب

ويضم الحرم الجامعي الجديد قاعة مؤتمرات كبرى تتسع لـ470 مقعدًا، و12 قاعة دراسية مزودة بأنظمة مؤتمرات عبر الفيديو، بالإضافة إلى 19 قاعة للمشروعات الجماعية.كما يضم مركزًا رقميًا تابعًا للوكالة الجامعية للفرنكوفونية، ومختبر تصنيع رقمي “FabLab”، إلى جانب “مركز أورنج الرقمي” لدعم الابتكار وريادة الأعمال.

ويشمل الحرم 394 استوديو سكنيًا، وإقامة للضيوف، ومكتبة تضم آلاف الكتب الورقية والإلكترونية، فضلًا عن مرافق رياضية وترفيهية متكاملة.

 


رؤية 2030.. الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال

وتستهدف الخطة الاستراتيجية للجامعة حتى عام 2030 تعزيز مكانتها كمركز دولي لإعداد القيادات الإفريقية، عبر ثلاثة محاور رئيسية تشمل:
-التميز الأكاديمي ودمج الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية.
-تعزيز الأثر المجتمعي للخريجين داخل المؤسسات الحكومية والدولية.
-دعم ريادة الأعمال المستدامة من خلال الحاضنات التكنولوجية ومساحات الابتكار.

ومع افتتاح الحرم الجديد، تدخل جامعة سنجور مرحلة جديدة من التوسع والتطوير، في إطار رؤية تستهدف إعداد جيل إفريقي قادر على قيادة المستقبل وتحقيق التنمية المستدامة داخل القارة السمراء.

 

اقرأ ايضًا 

بالتزامن مع افتتاحه اليوم.. 10 معلومات عن حرم "سنجور" الجديد ببرج العرب

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق