نظمت كلية التجارة بجامعة طنطا ندوة توعوية موسعة بعنوان "التوعية بظاهرة التنمر وخطورتها وضرورة التوقف عنها ومواجهتها"، وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من الأنشطة التي تتبناها الكلية لإقامة وتنشأت بيئة تعليمية آمنة ومحفزة للطلاب تجمع بين كافة الفئات.
رعاية وحضور قيادات الجامعة والكلية
أقيمت الندوة تحت رعاية الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، والدكتور السيد العجوز، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وشهدت الفعالية حضورًا بارزًا من قيادات الكلية، شما الدكتور ياسر الجرف، عميد الكلية، والدكتور طارق رضوان، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور إبراهيم عبيد، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمود أدهم، أمين عام الكلية، وعد كبير من قيادات الكلية.
محاور الندوة: التنمر خطر يهدد السلام النفسي
حاضرت في الندوة الدكتورة رانيا محمود الكيلاني، أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب، حيث استعرضت أبعادًا هامة حول الظاهرة والجوانب النفسية والاجتماعية، وشرحت الدكتورة رانيا كيف يؤثر التنمر على الصحة النفسية للفرد والمجتمع، مشددة على أنه ليس مجرد سلوك عابر بل خطر حقيقي.
وأوضحت الكيلاني، كافة أنواع وأشكال التنمر وتناولت خلال الندوة أشكال التنمر المختلفة، سواء اللفظي أو الجسدي أو الإلكتروني، وكيفية التعرف عليها في مراحلها المبكرة، كما أظهرت آليات المواجهة وقامت بالتأكيد على دور الطالب الجامعي كعنصر فاعل في نشر ثقافة الاحترام المتبادل وقبول الآخر، وضرورة التكاتف لمواجهة هذه الممارسات السلبية.
أهداف الفعالية ورسالتها
أكد المشاركون في الندوة على ضرورة "التوقف التام" عن ممارسات التنمر بمختلف أنواعها، مشيرين إلى أن دور الجامعة لا يقتصر على الجانب الأكاديمي فحسب، بل يمتد ليشمل تقويم السلوكيات وتعزيز الروابط الإنسانية بين الطلاب، بما يضمن بيئة تعليمية داعمة ومستقرة نفسيًا للجميع.
















0 تعليق