السبت 09/مايو/2026 - 07:55 م 5/9/2026 7:55:03 PM
قال الدكتور حسن سلامة إن الشراكة الاستراتيجية بين مصر وفرنسا لم تعد تقتصر على الجوانب الثنائية التقليدية، بل أصبحت إطارًا سياسيًا متكاملًا يعكس توافقًا واسعًا في الرؤى تجاه قضايا المنطقة، مؤكدًا أن القاهرة وباريس تتبنيان نهجًا قائمًا على دعم الحلول السلمية ومنع انزلاق الشرق الأوسط إلى مزيد من الصراعات.
وأضاف سلامة، خلال برنامج عن قرب مع أمل الحناوي، الذي تقدمه الإعلامية أمل الحناوي، على شاشة القاهرة الإخبارية، أن الكيمياء السياسية الواضحة بين الرئيسين عبد الفتاح السيسي وإيمانويل ماكرون أسهمت في تعزيز مستوى التنسيق بين البلدين، خاصة في ظل التحديات الإقليمية المتزايدة.
وأكد أستاذ العلوم السياسية أن الزيارة السابقة للرئيس الفرنسي إلى مصر في أبريل من العام الماضي مثلت نقطة تحول مهمة في مسار العلاقات الثنائية، حيث شهدت الإعلان الرسمي عن الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وهو ما يعكس إدراكًا فرنسيًا متزايدًا لأهمية الدور المصري في الإقليم.
وأشار سلامة إلى أن التقارب المصري الفرنسي يعكس أيضًا توافقًا سياسيًا بشأن عدد من الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، فضلًا عن ضرورة احتواء الأزمات الإقليمية عبر المسارات الدبلوماسية والسياسية، بعيدًا عن التصعيد العسكري الذي يهدد استقرار المنطقة بأكملها.

















0 تعليق