نائبة بالعلاقات الخارجية: مصر تواصل تعزيز مكانتها الدولية بقيادة الرئيس السيسي

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكدت النائبة هبه غالي عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب أن استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي للرئيس إيمانويل ماكرون بمدينة برج العرب الجديدة، على هامش افتتاح المقر الجديد لـ جامعة سنجور، يعكس عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين مصر وفرنسا، ويؤكد المكانة الدولية المتنامية للدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي.

رسائل سياسية ودبلوماسية مهمة

وأضافت “غالي” أن المباحثات المصرية الفرنسية حملت رسائل سياسية ودبلوماسية بالغة الأهمية، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات إقليمية متسارعة، مشيدة بحرص القيادتين على تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الاستثمار والتعليم والصناعة والنقل، بما يسهم في دعم خطط التنمية وتحقيق المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.

الشراكة الاستراتيجية تعزز التعاون المشترك

وأشارت عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب إلى أن ترفيع العلاقات المصرية الفرنسية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية يمثل خطوة مهمة نحو فتح آفاق أوسع للتعاون السياسي والاقتصادي والثقافي، ويؤكد ثقة القوى الدولية الكبرى في الاستقرار الذي تشهده مصر وقدرتها على لعب دور محوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي.

توافق مصري فرنسي حول القضايا الإقليمية

وثمنت النائبة هبه غالي تطابق الرؤى المصرية الفرنسية تجاه العديد من القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مؤكدة أن الموقف المصري الثابت بقيادة الرئيس السيسي يواصل جهوده المكثفة من أجل وقف الحرب في قطاع غزة، وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية، والدفع نحو حل سياسي عادل وشامل يقوم على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية.

إشادة دولية بالدبلوماسية المصرية

كما أكدت أن إشادة الرئيس الفرنسي بالدور المصري في تهدئة الأوضاع الإقليمية يعكس تقدير المجتمع الدولي للدبلوماسية المصرية الحكيمة، والدور المتوازن الذي تقوم به القاهرة في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، فضلًا عن دعمها الكامل لسيادة الدول العربية ورفض أي محاولات للمساس بمقدرات شعوبها.

واختتمت النائبة هبه غالي تصريحها بالتأكيد على أن افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور يمثل إضافة مهمة للتعاون العلمي والثقافي بين الدول الفرنكوفونية، ويعكس اهتمام الدولة المصرية بدعم التعليم وبناء الكوادر الشابة القادرة على قيادة المستقبل، بما يعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي للتنمية والمعرفة والتعاون الدولي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق