السبت 09/مايو/2026 - 06:10 م 5/9/2026 6:10:25 PM
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن التحديات التي تواجه الأجيال الشابة في مناطق عدة مثل أوكرانيا، غزة، الضفة الغربية، لبنان، الخليج، وإيران تفرض ضرورة إعادة الوحدة بين الدول والفضاءات الإقليمية التي انقسمت كثيرًا.
وأشار خلال كلمته بافتتاح مقر جامعة سنجور بمدينة برج العرب الجديدة بمحافظة الإسكندرية، والذي تنقله قناة "إكسترا نيوز"، إلى أن الجامعة تمثل نموذجًا عمليًا يمكن أن يجمع بين فضاءي المتوسط وإفريقيا، موضحًا أن فرنسا لا يمكن أن تقبل باستمرار الانقسامات التي يعيشها هذان الفضاءان، وأن على الجيل الجديد أن يعيد المتوسط إلى مكانته كـ"مهد للحضارات" وفضاء موحد يزخر بالإبداع والمعرفة.
واستحضر الرئيس الفرنسي صورة الإسكندرية كـ"جنة المتوسط السعيد"، التي كانت عبر التاريخ منبعًا للأحلام والإبداع، مذكرًا بأسماء بارزة مثل يوسف شاهين وعمر الشريف اللذين ارتبطت مسيرتهما بهذه المدينة.
وأضاف ماكرون أن قناعته العميقة هي أن المعرفة والفرانكفونية والعلوم واللغة يمكن أن تكون أدوات لتوحيد المتوسط، مشيرًا إلى أن افتتاح جامعة سنجور يمثل لحظة تاريخية تعكس هذا الطموح.
كما أعلن عن أنه في 5 مايو ستنطلق المواسم المتوسطية في مدينة مارسيليا، حيث سيلتقي فنانون ومفكرون من مختلف دول حوض المتوسط لمناقشة هذا المشروع الثقافي والحضاري.
















0 تعليق