أكد النائب محمود مرجان، عضو مجلس الشيوخ، أن افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب الجديدة، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي وإيمانويل ماكرون، يعكس عمق العلاقات المصرية الفرنسية، ويؤكد نجاح الدولة المصرية في تعزيز دورها كمركز إقليمي للتعليم والبحث العلمي والتعاون الثقافي في إفريقيا والشرق الأوسط.
وأوضح "مرجان"، في تصريح صحفي له اليوم، أن العلاقات بين مصر وفرنسا تمتد لعقود طويلة من التعاون المثمر في مجالات التعليم والثقافة والعلوم، مشيرا إلى أن هذا التعاون لعب دورا بارزا في دعم مسيرة التنمية وبناء المؤسسات الحديثة، بداية من البعثات العلمية المصرية إلى فرنسا، وصولا إلى الشراكات الأكاديمية والبحثية القائمة حاليا بين الجانبين.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن افتتاح جامعة سنجور يمثل إضافة مهمة لمنظومة التعليم العالي في مصر، خاصة أنها تعد من المؤسسات التعليمية الدولية التي تستهدف إعداد كوادر مؤهلة قادرة على دعم جهود التنمية في القارة الإفريقية، مؤكدا أن الدولة المصرية تولي اهتماما كبيرا بملف تطوير التعليم والبحث العلمي باعتباره إحدى أهم ركائز بناء الجمهورية الجديدة.
وأضاف أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة كبيرة في قطاع التعليم الجامعي، من خلال إنشاء جامعات أهلية ودولية جديدة، والتوسع في برامج التعاون مع كبرى المؤسسات التعليمية العالمية، لافتا إلى أن التعاون المصري الفرنسي في هذا المجال يمثل نموذجا ناجحا للشراكات القائمة على تبادل الخبرات ودعم الابتكار والتكنولوجيا الحديثة.
وأكد "نائب الجيزة" أن العلاقات الثقافية بين القاهرة وباريس تمثل أحد أبرز عناصر القوة الناعمة بين البلدين، خاصة مع الدور التاريخي للبعثات الفرنسية في مجال الآثار والحفاظ على التراث المصري، وهو ما يعكس تقدير فرنسا للحضارة المصرية ومكانتها العالمية.
واختتم النائب محمود مرجان تصريحاته بالتأكيد على أن زيارة الرئيس الفرنسي إلى مصر تحمل دلالات سياسية وتنموية مهمة، وتعكس وجود إرادة مشتركة لدى قيادتي البلدين لتعزيز التعاون في مختلف المجالات، لا سيما التعليم والتكنولوجيا والتنمية البشرية، بما يحقق مصالح الشعبين ويدعم الاستقرار والتنمية في المنطقة.

















0 تعليق