مدير مكتبة الإسكندرية: الثقافة تلعب دورًا محوريا في تعزيز الحوار بين الشعوب

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، إن الثقافة تمثل ركيزة أساسية في بناء المجتمعات وتلعب دورًا محوريا في تعزيز الحوار بين الشعوب، خاصة في ظل ما يشهده العالم من تحديات متعددة.

 تشكيل الوعي الجمعي

وأشار "زايد" - في تصريحات اليوم الجمعة - إلى أن "الثقافة ليست ترفًا فكريًا، بل هي ضرورة استراتيجية تساهم في تشكيل الوعي الجمعي، وتدعم قدرة المجتمعات على مواجهة الأزمات عبر ترسيخ منظومة القيم الإنسانية المشتركة".

ونوه بأن الثقافة تساهم في تنمية الوعي، وتعزيز الانتماء، وترسيخ مفاهيم المواطنة، كما تفتح آفاق التفكير النقدي، وهو ما ينعكس إيجابًا على استقرار الدول وقدرتها على تحقيق التنمية المستدامة، كما يتبلور دورها في ظل التحديات الراهنة كأداة ناعمة قادرة على مواجهة التطرف والانغلاق.

وأوضح أن الثقافة بطبيعتها عابرة للحدود، وتمثل اللغة المشتركة التي تلتقي عندها الشعوب رغم اختلافاتها فمن خلال الفنون والآداب والتراث تخلق مساحات التقارب الإنساني، بما يسهم في تقليل حدة التوترات، وتعزيز التمزاج بين الحضارات.

كنوز الحرف اليدوية البيروانية

وأكد مدير مكتبة الإسكندرية أهمية معرض " كنوز الحرف اليدوية البيروانية: رحلة عبر التقاليد والإبداع"، الذي يقام خلال الفترة من 6 إلى 12 مايو الجاري وما يعكسه من تنوع وثراء حضاري.

وقال إن استضافة الثقافة البيروفية داخل مكتبة الإسكندرية تعكس التزامنا بدورنا كمنصة دولية للحوار بين الحضارات..موضحا أن المعرض لا يقتصر على عرض الفنون والحرف، بل يقدم رؤية متكاملة عن هوية المجتمع البيروفي وتاريخه وتنوعه الثقافي ويتيح للجمهور المصري فرصة التعرف على ثقافة بعيدة جغرافيًا، لكنها قريبة إنسانيًا.

وأضاف أن إقامة المعرض يمثل ركيزة أساسية في تعزيز التبادل الثقافي بين الدول وخلق مساحة من التقارب والتعارف المشترك بين شعبين يجمعهما تاريخ حضاري ممتد ومشترك في حماية التراث الإنساني.

ولفت إلى أن "مصر وبيرو" تتمتعان بعلاقات قوية وتاريخية وتمتلكان إرثًا حضاريًا غنيًا، بما يتيح فرصًا واسعة للتبادل الثقافي بما يعزز فهم الشعوب،ط ويدعم مسار التعاون في مجالات متعددة.

كما أكد أن مكتبة الإسكندرية تمثل مركزًا عالميًا للتفاعل الثقافي والفكري:"نحن نعمل على تنظيم فعاليات ومعارض ومؤتمرات تجمع بين مختلف الثقافات؛ بهدف تعزيز الحوار الحضاري، ومواجهة الصور النمطية، وبناء جسور من التفاهم".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق