رصد تقرير مجموعة البنك الدولي، أن هناك تأثير بسبب استمرار الحرب علي قطاع التغذية علي قطاع كبير من المواطنين في عدة دول، حيث تظهر التوقعات أن أسعار الأسمدة ستشهد ارتفاع بنسبة 31% في عام 2026، بسبب القفزة القوية التي وصلت إلى 60% في أسعار اليوريا.
تأثير استمرار الحرب علي أسعار الأسمدة واليوريا
كما توقع البنك الدولي أن تبلغ القدرة على تحمل تكاليف الأسمدة إلي الدرجة صفر وهي تعتبر أسوأ مستوياتها منذ عام 2022، بما يضغط على دخول المزارعين ويعرض إنتاج المحاصيل في المستقبل للخطر.
وكشف التقرير إنه في حال طال أمد الصراع، فإن هذه الضغوط المتراكمة على إمدادات الغذاء وقدرة الأسر على تحمله قد تدفع ما يصل إلى 45 مليون شخص إضافي إلى حالة انعدام الأمن الغذائي الحاد خلال العام الحالي، وفق برنامج الأغذية العالمي.
التضخم وأسعار السلع الأساسية بعد الحرب
وذكر التقرير أن ارتفاع أسعار السلع الأساسية الناجم عن هذه الصدمات سيؤدى إلى زيادة التضخم وإضعاف النمو في جميع أنحاء العالم، أما في الاقتصادات النامية، فمن المتوقع الآن أن يبلغ متوسط التضخم 5.1% في عام 2026،مما كان متوقع قبل الحرب وزيادة عن 4.7% العام الماضي.
هل ستتاثر أسعار الضروريات علي الدخل بسبب استمرار الحرب ؟
كما سيتدهور النمو في الاقتصادات النامية حيث يؤثر ارتفاع أسعار الضروريات على الدخل وستواجه الصادرات من الشرق الأوسط قيودا حادة، ومن المتوقع أيضا أن تنمو الاقتصادات النامية بنسبة 3.6% في عام 2026، بتراجع قدره 0.4 % منذ يناير، وستكون الاقتصادات المتأثرة بشكل مباشر بالصراع هي الأكثر تضررا وقد يشهد 70% من البلدان المستوردة للسلع الأساسية وأكثر من 60% من البلدان المصدرة للسلع الأولية في مختلف أنحاء العالم نموا أكثر ضعفا مقارنة بمستويات يناير.
اقرأ أيضا:
البنك الدولي: رفع التمويل العقاري من 132 مليون دولار لــ2.2 مليار دولار عام 2026
البنك الدولي يوصى بتدريب العمالة المصرية لتواكب مخرجات التعليم الفني
تقرير الرخصة الذهبية.. 4 قطاعات تستحوذ على 60% من الاستثمارات الأجنبية في مصر












0 تعليق