الخميس 07/مايو/2026 - 10:19 ص 5/7/2026 10:19:32 AM
قال الدكتور رفعت سيد أحمد، الباحث والمفكر السياسي، إن تنظيم الإخوان الإرهابية انتهى سياسيًا واجتماعيًا بفضل "لفظ شعبي" غير مسبوق، محذرًا في الوقت ذاته من بقاء "الفكرة" لدى خلايا نائمة تحاول العبث باستقرار الوطن عبر سلاح الشائعات واستغلال الأزمات الاقتصادية.
وأشار إلى أن حركة "ميدان" أحد الأوجه الإخوانية الحديثة، مؤكدًا أنها ستفشل مثل "الأم" وهي الإخوان؛ لأنها جماعة تريد أهدافًا ولا تريد إسلامًا، مشيرًا إلى أن تلك التنظيمات والحركات، "ميدان" والجماعات الإخوانية الجديدة وغيرها، تستثمر الأزمات ولا تبحث عن حل لها، فهي تريد استمرارها ولا تبحث عن حلول لها.
الشائعات أحد أبرز أساليب الإخوان منذ نشأتها
وأضاف، في تصريح لـ"الدستور"، أن استخدام الشائعات هو أحد أبرز أساليب الإخوان منذ نشأتها عام 1928 وحتى اليوم في عام 2026. جماعة الإخوان تستخدم الشائعات، والشائعات هنا هي علم وليست مجرد تهمة، مشيرًا إلى أن هناك علمًا كبيرًا يسمى "علم الشائعات" يقدم للمواطن أو للإنسان العادي جزءًا من الحقيقة محاطًا بتلٍ كبير من الأكاذيب.
وأكد الدكتور رفعت أن الضربات الأمنية التي قامت بها الدولة منذ وصول الإخوان لحكم مصر في 2011 - 2012 وحتى رحيلهم في 2013 وإلى اليوم، كان لها أثر كبير، مؤكدًا أن المواجهات التي قامت بها أجهزة الأمن والجيش، والشهداء الذين قدمهم الجيش المصري العظيم في سيناء والشرطة الوطنية في مختلف المعارك ضد العنف الديني، الذي قادته الجماعة وظللت به جماعات مثل داعش والقاعدة بالتواطؤ والتنسيق معها، كل هذه التضحيات للجيش والشرطة كانت سدًا منيعًا في وجه تلك الجماعات الإرهابية.















0 تعليق