باحث: إسرائيل تستغل التوترات الإقليمية لفرض واقع جديد في غزة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الدكتور نزار نزال، الباحث في قضايا الصراع، أن التحركات الإسرائيلية الأخيرة في قطاع غزة تعكس مخططًا توسعيًا واضحًا يستهدف إعادة رسم الخريطة الجغرافية في المنطقة، مستغلة حالة الانشغال الدولي بالتوترات في مضيق هرمز والأزمة بين الولايات المتحدة وإيران.

وأوضح، خلال مداخلة لإكسترا نيوز، أن تصريحات عدد من الوزراء في حكومة بنيامين نتنياهو تؤكد وجود توجه نحو توسيع السيطرة الإسرائيلية لتشمل مناطق في غزة وجنوب لبنان وسوريا، معتبرًا أن هذا التوجه يحظى بدعم من الإدارة الأمريكية الحالية. وأضاف أن إسرائيل تسعى لفرض وقائع جديدة على الأرض مستفيدة من تراجع الاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية في ظل الأزمات المتلاحقة.

وأشار نزال إلى أن ما يُعرف بـ"الخط البرتقالي" في قطاع غزة يمثل خطوة نحو تكريس سيطرة أمنية وجغرافية جديدة، واصفًا ذلك بأنه تنصل كامل من الاتفاقيات السابقة، ومنها اتفاق شرم الشيخ 2025، لافتًا إلى أن نحو 59% من مساحة القطاع أصبحت تحت سيطرة الاحتلال، ما يحول حياة السكان إلى ما يشبه “سجنًا مفتوحًا” يهدف إلى دفعهم نحو التهجير القسري.

كما تطرق إلى الأوضاع في الضفة الغربية، مؤكدًا أنها تشهد ما وصفه بـ"مذبحة اقتصادية" من خلال سياسات نهب الأراضي والتضييق على الفلسطينيين، في إطار استراتيجية شاملة لإضعاف الوجود الفلسطيني. 

وفيما يتعلق بسبل المواجهة، شدد على أهمية التحرك عبر المنظومة الدولية، والحفاظ على الوحدة الوطنية، إلى جانب تفعيل الدور العربي، خاصة من جانب مصر والأردن والسعودية، للضغط من أجل وقف هذه السياسات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق