بحث وزير السياحة والآثار الفلسطيني هاني الحايك، مع مدير عام الإيسيسكو سالم المالك، سبل تعزيز التعاون المشترك لحماية التراث الثقافي الفلسطيني، وذلك خلال لقاء عقد، الثلاثاء، على هامش مؤتمر دولي متخصص في إدارة التراث في أوقات النزاع.
وجاء الاجتماع ضمن فعاليات مؤتمر إدارة التراث الثقافي في حالات النزاع وما بعد التعافي، المنعقد في الرباط، حيث ناقش الجانبان التحديات التي تواجه المواقع الأثرية الفلسطينية، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها الأراضي الفلسطينية.
وأكد "الحايك" أهمية تكثيف الجهود الدولية لحماية الإرث الثقافي الفلسطيني، مشددًا على ضرورة العمل المشترك لصون المواقع الأثرية من المخاطر المتزايدة، لا سيما في قطاع غزة، الذي يضم مواقع تاريخية فريدة تعرضت لأضرار جسيمة.
وأشار إلى أهمية إطلاق مشاريع لإعادة إعمار وترميم ما يمكن إنقاذه من هذه المواقع، بما يحافظ على الهوية الثقافية والتاريخية للشعب الفلسطيني.
التزام الإيسيسكو بدعم فلسطين
من جانبه، أعرب المالك عن التزام الإيسيسكو بدعم فلسطين، مؤكدًا عمق العلاقات التي تربط المنظمة بالقطاع الثقافي الفلسطيني، واستعدادها لتقديم الدعم الفني واللوجستي في مجالات الترميم والحفاظ على التراث المادي.
وشمل اللقاء بحث برامج تدريبية متخصصة في الترميم، خاصة في غزة، إلى جانب مناقشة إطلاق معرض دائم بعنوان "غزة 5000 سنة"، يهدف إلى إبراز العمق الحضاري للقطاع. كما تم الاتفاق على التواصل مع مؤسسة حيدر علييف للمساهمة في جهود الترميم.
واتفق الطرفان على توقيع مذكرة تفاهم تتضمن خطة تعاون شاملة لتنفيذ مشاريع ومبادرات مشتركة، تشمل بناء قدرات الخبراء وتنظيم ورش عمل متخصصة، بما يسهم في حماية وتثمين التراث الثقافي الفلسطيني على المدى الطويل.
وسبق، وقال هاني الحايك، وزير السياحة والآثار الفلسطيني، إنّ أبرز التحديات التي تواجه حماية التراث الثقافي الفلسطيني في ظل الظروف الأمنية الحالية يتمثل في وجود جيش الاحتلال الإسرائيلي.


















0 تعليق