الثلاثاء 05/مايو/2026 - 08:59 م 5/5/2026 8:59:13 PM
قال الدكتور منتصر السكري، الخبير البحري الدولي، إن الوضع في مضيق هرمز معقد للغاية بالنسبة للسفن البحرية التجارية، وخاصة ناقلات البترول أو حاملات الحاويات، موضحًا أن ناقلات الحاويات تقدر أسعارها بمئات الملايين من الدولارات، بخلاف البضائع التي تتجاوز قيمتها المليار والمليار ونصف، وبالتالي فإن أي شيء يمكن أن يؤثر على السلامة، حتى لو كان لغمًا بسيطًا جدًا، سيمنع المراكب من العبور، لأن المراكب سيكون لديها مشاكل إذا تعرضت لأي ضرر، لافتًا إلى أن شركات التأمين الآن تحجم عن التأمين على السفن لأن المنطقة ملتهبة جدًا.
وأضاف السكري، خلال تصريحاته لفضائية “القاهرة الإخبارية”، أنه لا توجد إجراءات عملية يمكن أن تتخذها شركات الشحن لتقليل المخاطر في ظل وجود عمليات عسكرية على الأرض في المياه الدولية، مؤكدًا أن جميع بوالص التأمين تنص على أنه إذا شاركت إحدى الدول الخمس الأعضاء في مجلس الأمن، مثل أمريكا وروسيا والصين وإنجلترا وفرنسا، في حرب معلنة أو غير معلنة، فإن كافة وثائق التأمين البحرية على البضائع أو على السفن تتوقف.
الحل لن يكون إلا سلميًا بالتفاوض
وتابع، أن أي صاحب مراكب أو شركة مراكب أو مدير مراكب لن يضحي بسفنه أو بالطقم الموجود عليها، مؤكدًا أنه إذا ضربت طلقة واحدة فقط في هذه المنطقة فإن السفن لن تعبر، وأن الحل لن يكون إلا حلًا سلميًا بالتفاوض لأن الحرب ستكون مدمرة، متوقعًا أنه إذا قامت الحرب فستكون مستمرة، لأن هناك أبعادًا أخرى لأمريكا التي تريد أن تفرض سيطرتها على العالم وتبقى سيدة العالم، في مقابل وجود أطراف أخرى مثل الصين وروسيا وكوريا الشمالية تقف لها بالند.













0 تعليق