تواصل مؤسسة "حياة كريمة" ترسيخ مكانتها كأكبر مظلمة تنموية في مصر منذ انطلاقها عام 2019، تجسيدًا لرؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي في تطوير الريف المصري، وتلعب المؤسسة دورًا محوريًا في قيادة الطاقات الشبابية والإشراف الميداني المباشر على تنفيذ المشروعات القومية التي تستهدف تغيير وجه الحياة في القرى الأكثر احتياجًا.
شراكات استراتيجية مع 23 منظمة أهلية واستعانة بآلاف الشباب المتطوعين لضمان تنفيذ المبادرات
حيث تعتمد المؤسسة في تنفيذ مستهدفاتها على نموذج فريد من التعاون المشترك، يضم التنسيق مع أكثر من 20 وزارة وهيئة رسمية، وعقد شراكات استراتيجية مع 23 منظمة أهلية، بجانب الاستعانة بآلاف الشباب المتطوعين لضمان تنفيذ المبادرات بكفاءة ومهنية.
الرسالة.. تقديم تدخلات سريعة وطويلة المدى للأسر الأولى بالرعاية
تتمحور رسالة "حياة كريمة" حول تقديم تدخلات سريعة وطويلة المدى للأسر الأولى بالرعاية، مع التركيز على مفهوم "التكافل الرحيم". ولا تقتصر الرؤية على تقديم المساعدات فحسب، بل تمتد لتشمل خارطة طريق تبدأ بـ:
تحقيق حالة الرضا المجتمعي.
الانتقال إلى مرحلة الإنتاج.
الوصول إلى الاستقلالية الذاتية والرخاء المعيشي.
تحسين جودة حياة المواطن أبرز الأهداف الاستراتيجية
تضع المؤسسة نصب أعينها حزمة من الأهداف النوعية التي تضمن تحسين جودة حياة المواطن، وأبرزها الارتقاء بالخدمات الصحية وتحقيق التكافل الاجتماعي الشامل، ودعم مشروعات التنمية المستدامة لضمان دخل ثابت للأسر، مع تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص والجهات المانحة محليًا ودوليًا.
علاوة علي مناهضة عمل الأطفال، الحد من التسرب التعليمي، وتكثيف التوعية الإعلامية للنهوض بالأسرة المصرية من كافة الجوانب (الاجتماعية، البيئية، والعمرانية).
وبذلك تمثل "حياة كريمة" الذراع التنفيذي الأقوى للدولة المصرية في معركتها ضد الفقر، محولةً التحديات في القرى المصرية إلى فرص للتنمية والبناء البشري.












0 تعليق