أكد خبير الطاقة الدكتور ممدوح سلامة، أن المشهد في مضيق هرمز أمام احتمالين رئيسيين، إما العودة إلى استئناف القتال، أو أن تقوم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برفع الضغوط والحصار المفروض على الممر الحيوي.
وتابع، في مداخلة عبر تطبيق "سكايب" على فضائية "القاهرة الإخبارية"، اليوم الثلاثاء، أن إيران لن تتخلى عن سيطرتها على المضيق وبالتالي فإن أي تراجع محتمل سيكون من جانب الولايات المتحدة وليس إيران في ظل تعقيد المشهد الجيوسياسي والاقتصادي.
وأشار، إلى أن تحركات الولايات المتحدة وإيران تؤثر بشكل مباشر على أسعار النفط فعندما تتحدث واشنطن عن السلام تنخفض الأسعار بينما يؤدي تهديد إيران بضرب المدمرات الأمريكية عند أي محاولة لاختراق المضيق إلى ارتفاعها.
وأضاف، أن الأسعار ارتفعت مؤخرًا من 105 دولارات إلى 114 دولارًا ثم استقرت عند 113 دولارًا، مبينًا أن استمرار إغلاق المضيق يجعل إنتاج النفط ومروره عبر المنطقة أقل بكثير مما كان عليه قبل الحرب.
وتوقع، أنه لا تتجاوز الكميات الحالية عشرة ملايين برميل يوميًا مقارنة بما يزيد عن 20 مليون برميل يوميًا سابقًا، بسبب الأضرار التي لحقت بمنشآت إنتاج النفط والغاز في المنطقة.














0 تعليق