الإثنين 04/مايو/2026 - 10:41 م 5/4/2026 10:41:55 PM
قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن رسائل الرئيس الأمريكي بشأن فتح الممرات البحرية ليست مجرد خطوة إنسانية كما يصفها، بل هي قرار ذو أبعاد استراتيجية يهدف إلى الضغط على إيران وضبط المشهد الإقليمي.
وأوضح خلال حديثه ببرنامج "استديو إكسترا" المُذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن الأزمة بين الطرفين تعكس افتقادًا عميقًا للثقة، حيث يتم تدوير الأفكار والمقترحات بشكل متكرر دون اختراق حقيقي، مشيرًا إلى أن واشنطن تسعى لإظهار استراتيجية ردع، بينما ترد طهران باستراتيجية ردع مقابلة، ما يجعل المشهد مفتوحًا على سيناريوهات متعددة.
وأضاف أن إيران قد تلجأ إلى استهداف دول الخليج كخطوة أولى لإثبات قدرتها على الردع المباشر ضد الولايات المتحدة، وهو ما يحمل رسائل خطيرة بأن الحسابات الإيرانية قد تكون خاطئة، إذ إن استهداف الأشقاء العرب يضع أمن الخليج في قلب المواجهة.
وأشار إلى أن الممرات الآمنة التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي، مثل منطقة الفجيرة، دفعت إيران إلى الرد بشكل مباشر، مؤكدًا أن الاستراتيجية الإيرانية تقوم على المراوغة والمساومة على أمن الخليج العربي، وهو ما يزيد من تعقيد الأزمة ويجعلها أبعد عن الحلول الدبلوماسية السريعة.

















0 تعليق